{{ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي. وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي. وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي. يَفْقَهُوا قَوْلِي }} طه ( 25 - 26 - 27 - 28 ).     .....      {{ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ }} البقرة (32)      .....      {{ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ }} الحديد (21)      .....      {{ سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ }} فُصلت (53)     .....      {{ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ سورة }} يوسف آية 76 .....      {{ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ }} الزمر (9) .     .....      {{ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ }} فاطر(28)     .....      {{ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ }} المجادلة ((11)) .     .....      {{ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا }} النساء(( 113)) .....      {{ قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ }} التوبة ((51))     .....      {{ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْما}} طه ((114)) . .....      {{ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ )) الإسراء 82     .....      {{ التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ}} التوبة (112) .     .....      {{ فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلّاً آتَيْنَا حُكْماً وَعِلْماً }} الأنبياء (( 79)) .     .....      {{ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ }} الشعراء ((88 و 89)) .     .....      {{ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ }} (( 38)) .     .....      {{ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ }} الطور 21 .     .....      {{ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ }} المدثر 38     .....      {{ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا}} الشمس (( 9 - 10)) .     .....      {{ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى }} النازعات (( 40-41 )) .      .....      {{ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ الحجرات }} ((8)) .      .....      {{ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ }} الحجرات ((11 ))     .....      {{ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }} الجرات ((6 ))      .....
(( سلوا الله المعافاة فإنه لم يؤت أحد بعد اليقين خيرا من العافية )) .     .....      (( ما أنزل الله من داء إلا وأنزل له دواء ، علمه من علمه ، وجهله من جهله )) .     .....      (( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ )) .     .....      (( بشّروا ولا تنفروا ؛ ويسّروا ولا تعسّروا )) .      .....      (( إن أول مايسأل عنه العبد يوم القيامة من النعم أن يقال له ألم نصح لك جسمك ونرويك من الماءالبارد )) .      .....      (( إنما العلم بالتعلّم ، وإنما الحلم بالتحلّم ، ومن يتحر الخير يعطه ، ومن يتق الشر يوقه )) .      .....      (( استفت قلبك ، واستفت نفسك ، البرما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب ، والإثم ماحاك في النفس وتردد في الصدر ، وإن أفتاك الناس وأفتوك )) .      .....      (( الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لايعلمها كثير من الناس فمن اتقى المشتبهات فقد استبرأ لعرضه ودينه )) .     .....      (( من أصبح منكم آمنا في سربه ، معافى في جسده ، عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها )).     .....           .....      (( أذهب البأس رب الناس أشف وأنت الشافي ، لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاء لا يغادر سقما )) .      .....     

ثبت علميا ونشر عالميا‎

" لاداعيّ لأيّ تصادم بين نظام الطب التقليدي ( الشعبي ) ونظام الطب الغربي ، لأن من السهل في إطار الرعاية الصحية الأولية أن يتلاحمان في تناسق مفيد ، بالجمع بين أفضل سمات كل منهما وتعويض ضعف أيّ منهما بمواطن قوة الآخر " الدكتورة مارغريت تشان المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية
نص الخطاب هنا

إن إجراء الأبحاث المستفيضة حول النباتات الطبيعية قد أظهر كثيراً من الأدوية ، وساعد على اكتشاف معظم العلاجات الأجدى نفعاً في العالم ، كالتوبوكورارين ، المورفين ، الكينين ، ديجوكسين ، الافيدرين ، الإسبيرين ... كلها معزولة من مكوّنات النباتات الطبيعية .

تؤكد الدلائل و البحث العلمي المتواصل أن المكوّنات الفعالة لكثير من النباتات الطبيعية تتفاعل بطرق معقدة لإحداث التأثير العلاجي للدواء ككل ، وهو مايحتاج إلى خبرة العشّاب التي تقدم في الغالب الدليل الأعمق،والأكثر مصداقية على التأثير الإيجابي للنباتات وطرق استعمالها ،لأن قيمة النبتة لايمكن اختزالها في لائحة مكوّناتها الفعالة.

ينبغي مواءمة الأدوية العشبية التي تم فيها تحديد المكوّنات الفاعلة كي تحتوي على كميات محدّدة من تلك المكوّنات ، وذلك في حال توافر الأساليب التحليلية المناسبة ، ويمكن ، إذا لم يتسن تحديد المكوّنات الفاعلة، اعتبار الدواء النباتي بأكمله مكوّناً فاعلاً. لمزيد من المعلومات ينبغي الاتصال ب : الدكتورة زيوري زانغ
( dr.Xiaorui Zhang )
إدارة الطب التقليدي (الشعبي) والأدوية الأساسية والسياسة الدوائية
منظمة الصحة العالمية / جنيف البريد الإلكتروني: trm@who.int

تبنّت منظمة الصحة العالمية برامج جديدة لوضع سياسة عالمية للأدوية النباتية ، ودراسة احتمالات استخدامها وتعميمها في المجال المعملي واختبار الأمان . وتعمل منظمة الصحة العالمية في هذا البرنامج من خلال 19 مركزا منتشرة في بلجيكا ، الصين ، كوريا ، إيطاليا ، اليابان ، رومانيا ، السودان ، الولايات المتحدة الأمريكية ، وافيتنام .

منذ سنين عديدة بدأت الأمراض المعدية بمقاومة المضادات الحيوية ، وفي أحيان كثيرة قضت الأولى على الثانية .

العودة إلى العلاج بالطب التقليدي ( الشعبي ) هو قرار اتخذته الشعوب ، التي ملّت و أدمنت العلاج الكيميائي ، ثم أفاقت مؤخرا من سباتها العميق لتبحث عن البديل ، ولتعمل على إيقاف حالة التداعي , والتدهورفي الصحة العامة ، ولتعبّر كذلك عن رفضها الإرتهان لدى المؤسسات الطبية الغربية وأطبائها .

"الوقاية خير من العلاج" في مجال الصحة العمومية يرجع إلى كتاب هوانغدي نيجين ، وهو أهم كتاب عن الطب الصيني القديم ، ولا توجد أية حكمة أو فكرة موازية لها في أيّ تخصص طبي مأخوذة من الطب الحديث (( الحيوي )) .

يشمل مصطلح "الأدوية العشبية " النباتات ، المواد والمستحضرات الطبيعية الخام مثل : الأوراق ، الزهور ، الفواكه ، البذور ، الجذوع ، الخشب ، اللحاء ، الجذور ، الجذامير.

تتميز النباتات الطبيعية بالقدرة على مساعدة الجسم في التخلّص من السموم عبر القنوات الطبيعية له ، وهي علاج قيّم وحقيقي لمعظم الأمراض المزمنة ، والمصدر الوحيد لكل الحياة على الأرض ، وأهمها هي تلك التي تحتوي على كميات وافرة من المعادن والأحماض الأمينية والفيتامينات.

إستعمال النباتات الطبيعية لا يخلو من الخطر، نظرا لعدم وضوح الجرعة أو الكميّة عند أخذ المريض لها كعلاج ، وذلك لأنه لا يعي تماما وبدقّة كم من المكوّنات الفاعلة يتلقّى ، بالإضافة إلى إحتمال أن تتعرّض تلك النباتات إلى النور الذي يتلف نكهتها و يفسد مذاقها ويقضي على قدراتها العلاجية .

لقد حان الوقت للنظر إلى الطب التقليدي (الشعبي) على أنه مورّد ثمين يستحق الاحترام والدعم ، فعن طريق الطب التقليدي ( الشعبي ) يتم اكتشاف فئات جديدة من الأدوية الأساسية ، ولإثبات كلامي يكفيني الإشارة إلى الأرتيمسينين الذي يعالج الملاريا.

تعرّف منظمة الصحة العالمية wHo الطب التقليدي ( الشعبي ) بأنه : ممارسة طبية متفاوتة ، تستخدم أساليب ومعارف وعقائد متنوعة ، تشمل استخدام النباتات والحيوانات ، أو الأدوية ذات القاعدة المعدنية أو جميع ذلك ، والمعالجات الروحية والطرق اليدوية والتمارين التي تطبّق مفردة أو بالمشاركة بقصد المحافظة على الصحة ، وكذلك بقصد تشخيص الأمراض ومعالجتها أو اتقائها .

جمعت بلدان كثيرة بين الطب القديم والحديث بطرق عظيمة الفائدة ، ففي بلدان مختلفة تدور فيها النُظم الصحية في فلك الرعاية الصحية الأوّلية أصبح الطب التقليدي (الشعبي) جزءاً لا يتجزأ من الرعاية الطبية وركيزة متينة للإكثار من الرعاية الوقائية ومن علاج الاعتلالات الشائعة.

العودة إلى العلاج بالطب التقليدي ( الشعبي ) هو قرار اتخذته الشعوب ، التي ملّت و أدمنت العلاج الكيميائي ، ثم أفاقت مؤخرا من سباتها العميق لتبحث عن البديل ، ولتعمل على إيقاف حالة التداعي ، والتدهورفي الصحة العامة ، ولتعبّر كذلك عن رفضها الإرتهان لدى المؤسسات الطبية الغربية وأطبائها المعتمدين ، الذين تتحكّم فيهم مافيا شركات الأدوية العالمية .

يمتلك الطب التقليدي ( الشعبي ) الكثير من الحلول لأمراض القلب ، السرطان ، الداء السكري ، الإعتلالات النفسية ، وأمراض أخرى كثيرة ، فهو قادر على توقّيها ، ويتميّز بالسهر على راحة الناس والرأفة بهم ورعايتهم .

عيادات المدينة للطب التكميلي

والبديل لعلاج أمراض

الكبد ، أورام الثدي ، التجميل العقم ، الإلتهابات النسائية ، الضعف الجنسي للجنسين ، البواسير ، الإكزيما الجلدية ، الروماتيزم ... ينبغي الإتصال على الأرقام التالية
0022241535086
0022231019078
0022222309160

ترجمة الموقع إلى لغات اخرى

الزوار من الدول العربية و الاجنبية


web site counter

التقويم

6 جمادى الأولى 1439 هــ

للعلم والإحاطة

علم الطب ليس اكتشافا حديثا ، وإنما منذ آلاف القرون ، والطب يمارس بمختلف فروعه وتخصّصاته ، حيث كان يتم إجراء كل العمليات الخطيرة بما فيها عمليات اسئصال أورام المخ مع دقتها وخطورتها بنجاح منقطع النظير ، وكذلك كان ومازال يتم علاج أمراض الدورة الدموية ، الكبد ، الكلى ، البواسير ، الأمراض التناسلية عند الجنسين ، العقم ، وجميع الأمراض بما فيها السكري الذي تم اكتشافه قبل 1700 سنة قبل الميلاد بالأعشاب والنباتات الطبيعية .

الطب التقليدي ( الشعبي ) يمكن له أن ينظّم و يقنّن ويدرّس بشكل واسع ومنهجي ، وبالمقابل يمكن أن يكون الطب التقليدي ( الشعبي ) بمنتهى السرية والخفاء وذو ألغاز ، ومحدود محليا بشكل كبير ، ويمكن له أن يعتمد على أعراض فيزيائية صريحة ، أو على مدركات وقوى خارقة للطبيعة ، وعلى المستوى الدولي فإنه لا يمكن وضع تعريف دقيق وموحّد للطب الشعبي (( التقليدي )) يتضمن خصائصه ووجهة نظرياته المتداخلة والمتعاكسة ، إلّا أن تعريفه بشكل عملي يمكن أن يكون مفيدا وأساسيا ، وحسب منظمة الصحة العالمية who فإن تعريفه يجب أن يكون شاملا وواسعا وأكثر دقة .

الطب التقليدي (الشعبي) هو مجموعة المعارف والمهارات والممارسات القائمة على النظريات والمعتقدات والخبرات الأصيلة التي تمتلكها مختلف الثقافات والتي تُستخدم ، سواء أمكن تفسيرها أو لا، للحفاظ على الصحة والوقاية من الأمراض الجسدية والنفسية أو تشخيصها أو علاجها أو تحسين أحوال المصابين بها . الدكتورة مارغريت تشان
المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية .

عند استخدام النباتات الطبيعية للعلاج ينبغي خلوّها من جميع الحشرات والمبيدات الحشرية , والمعادن الثقيلة ( مثل الرصاص ، الزئبق ، والزرنيخ ) ، ويجب كذلك أن تخضع لدراسات مخبرية منهجية معلنة ، وأن يتم جمعها وتنظيفها وحفظها تحت معايير علمية صحيحة متفق عليها عالميا .

يجب أن يكون الطب التقليدي (الشعبي) في يد ممارسين مدرَّبين ومجرَّبين ومجازين يقدمون خدمات الرعاية والتطبيب بطريقة راسخة تاريخيا ومحترمة ثقافياً ومفيدة واقعا .

لقد فقدت الرعاية الطبية اعتبارها لآدمية البشر ، بل أصبحت "غليظة القلب" ، فمازال عدد أطباء الأسرة وأطباء الرعاية الأولية في أغنى البلدان آخذاً في الهبوط ، إنّ الاتجاه نحو التخصّصات الرفيعة بين عاملي الرعاية الصحية يفسد علاقة التعاطف بين الطبيب والمريض ، والتي انتشرت كثيرا للأسف الشديد ، فلم يعد المريض يعامل على أنه بشر ، وإنما يتمّ التعامل معه على أنه أجزاء بدنية منفصلة ، يتولى علاج كل جزء منها طبيب مختص به ، كثيراً ما يتمتع بخبرة عظيمة ، إلّا أنه مع ذلك يعالج الجزء المختص فيه ، ويدمّر الأجزاء الأخرى التي لايفهم فيها ولايعلم عنها شيئا .

بدأت نظرة الناس تتغير اتجاه الطب الحديث وتتحول إلى خوف شديد ، وقلق عميق ، وعزوفٍ تام عنه بعد ما حدثت مأساة التاليدوميد في ألمانيا وبريطانيا بسبب ولادة 3000 طفل مشوّه بشكل تام لأمهات تناولن الدواء الكيميائي كمسكن أثناء الحمل .

جميع الأطباء في التخصصات الحديثة الذين أنكروا واستهجنوا العلاج بالأعشاب والنباتات الطبيعية ، كان الأولى سؤالهم : هل تعلمتم عن الأعشاب ومشتقاتها وخصائصها ؟؟ ؟ ، فإذا كان الجواب بالنفي فلا مبرر أصلا لسؤالهم عن الأعشاب وفوائدها وموانعها ، لإن الإنكار أمر سهل يدل على جهل صاحبه وضيق أفقه ، والإنكار قليله أو كثيره يعبّر عن سوء فهم وأخلاق الناكر فقط لاغير ، ثم إنّ أعلى هيئة طبية على المستوى العالمي هي منظمة الصحة العالمية التي تبنّت وأقرّت العلاج بالأعشاب و أساليب الطب التقليدي الأخرى .

الطب التقليدي (الشعبي) يمكن أن يقدم الكثير ولكنه لا يمكن أن يكون بديلاً للأدوية الحديثة الشديدة النجاعة ولا لتدابير الطوارئ التي تفصل بين الحياة والموت بشكل حاسم بالنسبة إلى ملايين البشر .

المريض إذا أخذ العلاج يكون قد أخذ بالسبب ، ولكن ذلك السبب ليس بحتمي لحصول الشفاء ، الذي لايمتلكه ولايهبه ولا يقدر عليه إلا السميع العليم ، الذي إذا أراد بحكمته أن ينفع السبب نفع ، وإذا شاء بقدرته تعالى أن يبطله فلن يجدي نفعا .

"الوقاية خير من العلاج" في مجال الصحة العمومية يرجع إلى كتاب هوانغدي نيجين ، وهو أهم كتاب عن الطب الصيني القديم. ولا توجد أية حكمة أو فكرة موازية لها في أيّ تخصص طبي مأخوذة من الطب الحديث (( الحيوي )) .

عيادات المدينة للطب التكميلي

والبديل لعلاج أمراض

الكبد ، أورام الثدي ، التجميل العقم ، الإلتهابات النسائية ، الضعف الجنسي للجنسين ، البواسير ، الإكزيما الجلدية ، الروماتيزم ... ينبغي الإتصال على الأرقام التالية
0022241535086
0022231019078
0022222309160

للتواصل عن طريق

الواتس آب والتانغو وافايبر 0022249165546

التواصل مع صاحب الموقع

drelmekri@drelmekri.net
الحجامة

تم نشر الخبر بتاريخ [2013/6/8]
قسم الموضوعمنظمة الصحة العالمية والاعشاب  
عدد زيارات الموضوع  [765]

Share



 

تعريفها ودواعي إستخدامها:
الحجامة لغة : مشتقة من حجم وحجّم تقول : حجم فلان الأمر أي أعاده إلى حجمه الطبيعي . والحجامة* عملياً : هي سحب بعض  الدم لتنقيته ، وتخفيف الإحتقان العام ، حيث أن كل ما يخفف من ضغط الدم داخل الدماغ يساهم أيضا في عدم حدوث أمراض عصبية بكل أنحاء الجسم كما أنه  يساعد في تنشيط جهاز المناعة ، من خلال تحديد مراكز معينة في الجلد لإثارتها ، وتنبيهها ، وهي تعمل على الغدد الليمفاوية فيؤدي ذلك إلى تنشيطها ، مما يقوّي المناعة ، ويجعلها تقاوم جميع الأمراض ومجموع الفيروسات .


 


*مازالت الحجامة تدرَّس في مناهج الطب الأوربية تحت اسم (Cupping Therapy  ) ، في حين ظلت غائبة عن مناهج الطب في الدول العربية والإسلامية دون استثناء .
إلا أن الباحث عبد القادر الديراني قام مع مجموعة من كبار الأطباء والاختصاصيين في جامعة دمشق وغيرها، بدراسة علوم العلامة العربي محمد أمين شيخو ، وتحديداً ما تعلق منها بعملية الحجامة ، وكانت مبادرة موفقة وناجحة وإن جاءت متأخرة ، وتألف الفريق الطبي والمخبري من :
 أ- الفريق الطبي : 
- أ. د / أحمد تكريتي ( أستاذ جراحة القلب في جامعة دمشق ) .
- أ. د / محي الدين السعودي ( أستاذ معالجة السرطانات والأورام في جامعة دمشق ) .
- أ. د / عبد الغني عرفة ( رئيس الجمعية السورية لمكافحة السل والأمراض النفسية ) .
- أ. د / عبد المالك الشالاتي ( أستاذ الأمراض العصبية في جامعة دمشق ) .
- أ. د / أكرم حجار ( أستاذ أمراض الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والعنق في جامعة دمشق ) .
- أ. د/ أحمدعفيف فاعور ( رئيس شعبة الأورام في مستشفى ابن سيناء ) .
- أ. د/ عبد الله مكي الكتاني ( استشاري جراحة عامة من ألمانيا ) .
- أ. د/ أمين سليمان ( أستاذ أمراض الدم في جامعة دمشق ) .
- أ. د/ عبد اللطيف ياسين ( زميل الكلية الملكية للمولدين النسائيين في لندن ) .
- أ. د/ مروان الزهراء ( رئيس قسم الجراحة العصبية في مستشفى تشرين ) .
- أ. د/ طلال حبوش ( أستاذ جراحة العيون في جامعة دمشق ) .
- أ. د/ أحمد غياث جبقجي ( أستاذ الجراحة العصبية في جامعة استانبول ) .
   ب- الفريق المخبري :
- أ. د/ محمد نبيل الشريف ( عميد كلية الصيدلة ) .
- أ. د/ محمد محجوب الجيرودي ( رئيس قسم الطب المخبري في جامعة دمشق ) .
- أ. د/ فايز الحكيم ( بورد الأمريكي في الباثولوجيا التشريحية والسريرية ) .
- أ. د/ محمد فؤاد الجباصيني ( الاختصاصي في التحليل المخبري من فرنسا ) .


تتسبب التراكمات الدموية في عرقلةٍ عامةٍ لسريان الدم في الجسم ، وهو ما يؤدي إلى شبه شلل في عمل كريات الدم الفتية ، ويصبح الجسم حينها عرضة لمختلف الأمراض المزمنة ، فإذا سحبت عن طريق الحجامة الكريات الحمراء الهرمة ، وأشباحها وأشكالها الشاذة من الشوائب الدموية الأخرى ، عاد الدم إلى نصابه ، وذهب الفاسد منه وزال الضغط عن كامل الجسم ، واندفع الدم الغني بالكريات الحمراء الفتية ليغذي الخلايا وسائر الأعضاء ، ويخلِّصها من الرواسب الضارة والأذى ، والفضلات السامة . تعتمد المواضع التي تُجرى فيها الحجامة على حسب نوع المرض الذي يراد علاجه ، أو استباق حدوثه وأهمها – وهو أيضاً المشترك في كل الأمراض – الكاهل ( الفقرة السابعة من الفقرات العنقية ) .
 تتميز منطقة الكاهل بكونها أركد منطقة في الجسم ، لخلوها من المفاصل المتحركة ,والشبكة الشعرية الدموية متشعبة بشدة ، وهو ما يجعل سرعة تيار الدم تقل ، وبالتالي تحط رسوبيات الدم الفاسد فيها ، لاقتناصه الخثرات والكريات الهرمة والمتقاعدة عن العمل والشوائب الدموية ، وبمعنى أشمل الدم الضار كله ، بحيث لا يبقى إلا الكريات العاملة الفتية فيدب النشاط بالدورة الدموية بكاملها وتتجدد حياة الإنسان من جديد .
وللحجامة ثمانية وتسعون موضعاً ، خمسة وخمسون منها على الظهر ، وثلاثة وأربعون على الوجه والبطن ، وهي تعمل كالإبر الصينية على خطوط الطاقة ، وقد ثبت أن نتائجها أفضل بعشرة أضعاف من الإبر الصينية ، وذلك لأن الإبر الصينية تعمل على نقطة صغيرة ، بينما تعمل الحجامة على دائرة قطرها 5سم تقريباً باستخدام كؤوس خاصة مصنوعة من الزجاج تعرف باسم كاسات الهواء ، حيث يتم خدش الطبقة الخارجية من الجلد مما يتسبب في خروج كمية من الدم تختلف بحسب نوع المرض ، وهو ما يسمى بالحجامة الرطبة .
أما الحجامة الجافة فهي التي تكون بلا خدش أو تشطيب ، وإنما توضع الكاسات على الأعضاء الداخلية كالطحال ، الكبد ، البطن ، السرة والثديين ، لأن تلك الأعضاء الغالب فيها أنها لا تتحمل الخدش أو التشريط ، وإنما الغاية هي سحب الدم من مكان إلى آخر لعمل التوازن ، وتوزيع التغذية الدموية والقضاء على الشحوم .
إن تراكم الشوائب الدموية ينعكس بشكل سلبي على جريان الدم ، فَتخفّ أو تنعدم تروية الأنسجة والأعضاء ، فيضطر القلب حينها إلى بذل مجهود مضاعف لتأمين متطلباتها ،
بالإضافة إلى أن نفس الشوائب تُشغل الكبد أيضاً عن وظيفته المهمة في إزالة المواد السامة ، وكذلك يتراجع دور الطحال في إنتاج المضادات ، وتخليص الدم من العناصر الغريبة.
 
 
طب الحجامة وموانع إستخدامها:
إن أساس كل تطور في أي مجال هو بداية وجود الفكرة النظرية ، وهو ما يعني أن طب الحجامة ، طب عام من أجل الوقاية ، وهو ما دل عليه حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم : (…حتى لا يتبيغ* بأحدكم الدم فيقتله ) أخرجه الحاكم والبيهقي بإسناد صحيح .
وهي كذلك طبٌ علاجيٌ : لقوله صلى الله عليه وسلم : ( إن أفضل ما تداويتم به الحجامة ) أخرجه مسلم .
تتوجب الحجامة على كل شخص فوق سن العشرين من الذكور ، وذلك لأن مرحلة الطفولة والبلوغ تتطلب كميات كبيرة من الحديد ،وهو ما لا يمكن تأمينه بالغذاء , وإنما يجري سد النقص عن طريق هضم الكريات الهرمة والتالفة في الكبد والطحال لتشكيل الحديد الاحتياطي لحاجة الجسم ، وبعد سن (21سنة) يتوقف الاستهلاك الكبير للكريات الحمراء التالفة بسبب توقف عجلة النمو ، ويصبح الفائض منها كبيراً وهو ما يستوجب التخلص منه مباشرة .
أما المرأة فإن لها مصرفاً طبيعياً تستطيع من خلاله التخلص من الدم الفاسد ، وذلك بسبب أن الحيض يبقي دورتها الدموية في قمة نشاطها ، وعندما يتوقف الحيض أو يضطرب تصبح حينها خاضعة لنفس الاعتبارات الخاصة بالرجل ، فإذا رفضت إجراء الحجامة يغدو جسمها مرتعاً للأمراض المزمنة كالسكري ، ارتفاع ضغط الدم ، الاضطرابات النفسية ، والروماتيزم وغيرها.
وفيما يتعلق بالتوقيت فإن أفضله بُعيد شروق الشمس بقليل ، وينتهي عندما تشتد الحرارة في وسط النهار ، ويجب أن تكون على الريق ، لكي لا تتحرك الرواسب التي تجمعت خلال النوم ، أما زمانها فعند هبوط القمر من ( 17-27 ) من الشهر القمري ، حيث يهيج الدم ، ويبلغُ حداً أعظمياً يحرِّك معه كل الرواكد والشوائب الموجودة على جدران الأوعية العميقة والسطحية ، وعند التفرعات في أنسجة الجسم عامة ، حيث يتمكن الدم من جرفها معه لتحط رحالها في الكاهل ، وذلك بعدما يبدأ القمر بالانحسار .
يعتبر فصل الربيع هو أنسب فصول السنة الأربعة لإجراء الحجامة الوقائية، وذلك لأن الطقس فيه يميل للدفء .
ويُمنع إجراؤها في الصيف لارتفاع الحرارة التي تتسبب في ميوعة الدم ، وهو ما يُعرقل تجمع الكريات الهرمة والشوائب في منطقة الكاهل ، وكذلك أيضاً لا تستحب الحجامة في فصل الخريف مع أنه مماثل للربيع ، وذلك لأن الخريف يليه الشتاء البارد الذي يعمل الجسم خلاله على زيادة الاحتراق من أجل تعديل حرارة الطقس ، فإن أُجريت في الخريف فإننا حينئذ نُحمِّل الجسم أعباء تكوين عناصر دموية جديدة ، بالإضافة إلى أعبائه في المحافظة على حرارته مما يؤدي إلى ضعفه … ومع ذلك لا تراعى الأوقات ، والأزمنة العادية للحجامة إلا إذا كان الهدفُ منها وقائياً ، وأما لعلاج الأمراض فحيثما وجد الاحتياج لها وجب استعمالها دون تأخير ، ومن تلك الأمراض الروماتيزم ، الروماتويد ، النقرس ، الشلل النصفي ، الناعور ، القلب القاتل ، البرص ، السكري ، الضعف الجنسي ، البواسير ، تضخم البروستات ، ضعف المناعة ، الغدة الدرقية ، ارتفاع ضغط الدم ، قرحة المعدة ، القولون العصبي ، العقم ، الشقيقة ، الإجهاض المتعفن ، الإجهاض المتكرر ، الأورام الليفية ضيق الأوعية الدموية ، تصلب الشرايين ، دوالي الساقين والخصية ، الصداع الكلي والنصفي أمراض الكبد ، الكلى ، التشنجات ، ضمور خلايا المخ ، الخلل في الغدتين النخامية والكظرية، التجلطات الناتجة عن الولادة ، الإفرازات المهبلية المزمنة (التصريف المهبلي) ، واضطرابات الحيض .
 
                            والله تعالى أعلم وهو الموفق الشافي.

 

 

 

* التبيغ = التهيج وطبياً هو ارتفاع ضغط الدم الشرياني

تعليقات الموضوع
 اسم صاحب التعليق :  ملاك العرب  تاريخ التعليق :  2009/07/01 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دكتور سيدي عبد الجليل تعريف وشرح جدا رائع  ,  فقليل منا من يعرف معنى الحجامه وما الفائدة منها  , ولايعلم ايضا مدى اهميتها  لجسم الانسان . فأنت هنا قد عرفتها لنا  واخبرتنا بأهميتها , وبإسمي وبإسم كل العرب نشكرك على جهدك الرائع بما تقدمه لنا ونقدر لك مجهودك النبيل وسعيك الى علاج وتنوير الانسان دوما في سبيل الحصول على  صحة افضل .   دكتورنا الفاضل جزاك الله عنا خير الجزاء وجعل جميع اعمالك في ميزان حسناتك واثابك الله جنة عرضها السموات والارض.  وفي الأخير تقبل خالص امتناني لك واعجابي بمدوناتك القيمة .

 اسم صاحب التعليق :  سيدي عبد الجليل المقري  تاريخ التعليق :  2009/07/05 
أشكرك الشيخة ملاك من كل أعماق قلبي ............ وقد عرفناك شامخة بعلو همتك , ونبل أخلاقك . وأما مايتعلق بالحجامة فقد ظلت حتى ماقبل عشرين سنة الماضية تعتبر نوعا من الشعوذة في البلدان العربية والاسلامية , وأمااليوم فنجد الحديث عنها في كل مكان , ولا تخلو المجلات والجرائد يوميا من المواضيع التي تتحدث عن الحجامة والعلاج بالنباتات الطبيعية وذلك بسبب أن العرب تبع لغيرهم من الغرب , والغرب منذ فترة وهو يعالج الكثير من الأمراض بالحجامة والنباتات الطبيعية , وذلك هو ماجعلنا نعيش مؤخرا تلك الضجة الاعلامية بشأنها , فتم فجأةاكتشاف أحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم , الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى , وأيضا بدأت وزارات الصحة العربية تتحدث بخجل وعلى استحياء عن فوائد الحجامة وهي التي كانت قبل ذلك قد أنكرت فوائدها بل وأعربت في حينه بأنها لا تناسب العصر وتطوراته العلمية والتقنية .

 اسم صاحب التعليق :  خالد العمودي  تاريخ التعليق :  2009/08/18 
بارك الله فيك الدكتور سيدي عبدالجليل المقري على هالطرح ونفعنا الله بعلمك وزادك الله من فضله ومنه وكرمه تقبل مروري ..

 اسم صاحب التعليق :  ندى الورد  تاريخ التعليق :  2009/10/25 
دكتور سيدي عبد الجليل 0 قرات اغلب مدوناتك وكانت اكثر من رائعة واستفدت منهاوانا من اشد المعجبين بهذا الموقع الجميل و الي الامام رعاك اللة نفع اللة بك وزادك علما ونجاحا وتفوقا ونفع بك وبعلمك شيخا وطبيبا

 اسم صاحب التعليق :  أبو محمد  تاريخ التعليق :  2010/01/13 
الدكتور / سيد عبد الجليل جزاك الله خيرا علي هذه المدونة الذهبية وأرجو الله أن يضع ما تقوم به في ميزان حسناتك وينفع به المسلمين. ولتسمح لي بهذه الإضافة من الهدي النبوي صلواة ربي وسلامه عليه وعلي أله وصحبه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إن أمثل ما تداويتم به الحجامة)) أخرجه البخاري ‏عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال‏:‏((‏الشفاء في ثلاث‏:‏ شربة عسل، وشرطة محجم، وكية نار، وانا انهى امتي عن الكي‏)‏‏) صحيح البخاري.‏ وأخرج أحمد والحاكم وصححه وابن مردويه ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما مررت بملأ من الملائكة ليلة أسري بي، إلا قالوا عليك بالحجامة" وفي لفظ مر أمتك بالحجامة. وفي مسند أحمد عَنْ أَيُّوبَ بْنِ حَسَنِ ابْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ جَدَّتِهِ سَلْمَى خَادِمِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ مَا سَمِعْتُ أَحَدًا قَطُّ يَشْكُو إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَجَعًا فِي رَأْسِهِ إِلا قَالَ احْتَجِمْ وَلا وَجَعًا فِي رِجْلَيْهِ إِلا قَالَ اخْضِبْهُمَا بِالْحِنَّاءِ فسبحان الله ما اعظم الهدي النبوي لو التزم الناس بعلاج الحجامة لان نبينا صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى وفي الختام أشكرك وأرجو الله لي ولك التوفيق ودوام الصحة

 اسم صاحب التعليق :  الرشاقة والرجيم  تاريخ التعليق :  2011/12/14 
تسلم الايادي على الموضوع المفيد

اضف تعليقك على الموضوع