{{ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي. وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي. وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي. يَفْقَهُوا قَوْلِي }} طه ( 25 - 26 - 27 - 28 ).     .....      {{ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ }} البقرة (32)      .....      {{ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ }} الحديد (21)      .....      {{ سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ }} فُصلت (53)     .....      {{ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ سورة }} يوسف آية 76 .....      {{ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ }} الزمر (9) .     .....      {{ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ }} فاطر(28)     .....      {{ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ }} المجادلة ((11)) .     .....      {{ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا }} النساء(( 113)) .....      {{ قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ }} التوبة ((51))     .....      {{ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْما}} طه ((114)) . .....      {{ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ )) الإسراء 82     .....      {{ التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ}} التوبة (112) .     .....      {{ فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلّاً آتَيْنَا حُكْماً وَعِلْماً }} الأنبياء (( 79)) .     .....      {{ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ }} الشعراء ((88 و 89)) .     .....      {{ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ }} (( 38)) .     .....      {{ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ }} الطور 21 .     .....      {{ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ }} المدثر 38     .....      {{ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا}} الشمس (( 9 - 10)) .     .....      {{ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى }} النازعات (( 40-41 )) .      .....      {{ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ الحجرات }} ((8)) .      .....      {{ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ }} الحجرات ((11 ))     .....      {{ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }} الجرات ((6 ))      .....
(( سلوا الله المعافاة فإنه لم يؤت أحد بعد اليقين خيرا من العافية )) .     .....      (( ما أنزل الله من داء إلا وأنزل له دواء ، علمه من علمه ، وجهله من جهله )) .     .....      (( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ )) .     .....      (( بشّروا ولا تنفروا ؛ ويسّروا ولا تعسّروا )) .      .....      (( إن أول مايسأل عنه العبد يوم القيامة من النعم أن يقال له ألم نصح لك جسمك ونرويك من الماءالبارد )) .      .....      (( إنما العلم بالتعلّم ، وإنما الحلم بالتحلّم ، ومن يتحر الخير يعطه ، ومن يتق الشر يوقه )) .      .....      (( استفت قلبك ، واستفت نفسك ، البرما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب ، والإثم ماحاك في النفس وتردد في الصدر ، وإن أفتاك الناس وأفتوك )) .      .....      (( الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لايعلمها كثير من الناس فمن اتقى المشتبهات فقد استبرأ لعرضه ودينه )) .     .....      (( من أصبح منكم آمنا في سربه ، معافى في جسده ، عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها )).     .....           .....      (( أذهب البأس رب الناس أشف وأنت الشافي ، لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاء لا يغادر سقما )) .      .....     

ثبت علميا ونشر عالميا‎

" لاداعيّ لأيّ تصادم بين نظام الطب التقليدي ( الشعبي ) ونظام الطب الغربي ، لأن من السهل في إطار الرعاية الصحية الأولية أن يتلاحمان في تناسق مفيد ، بالجمع بين أفضل سمات كل منهما وتعويض ضعف أيّ منهما بمواطن قوة الآخر " الدكتورة مارغريت تشان المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية
نص الخطاب هنا

إن إجراء الأبحاث المستفيضة حول النباتات الطبيعية قد أظهر كثيراً من الأدوية ، وساعد على اكتشاف معظم العلاجات الأجدى نفعاً في العالم ، كالتوبوكورارين ، المورفين ، الكينين ، ديجوكسين ، الافيدرين ، الإسبيرين ... كلها معزولة من مكوّنات النباتات الطبيعية .

تؤكد الدلائل و البحث العلمي المتواصل أن المكوّنات الفعالة لكثير من النباتات الطبيعية تتفاعل بطرق معقدة لإحداث التأثير العلاجي للدواء ككل ، وهو مايحتاج إلى خبرة العشّاب التي تقدم في الغالب الدليل الأعمق،والأكثر مصداقية على التأثير الإيجابي للنباتات وطرق استعمالها ،لأن قيمة النبتة لايمكن اختزالها في لائحة مكوّناتها الفعالة.

ينبغي مواءمة الأدوية العشبية التي تم فيها تحديد المكوّنات الفاعلة كي تحتوي على كميات محدّدة من تلك المكوّنات ، وذلك في حال توافر الأساليب التحليلية المناسبة ، ويمكن ، إذا لم يتسن تحديد المكوّنات الفاعلة، اعتبار الدواء النباتي بأكمله مكوّناً فاعلاً. لمزيد من المعلومات ينبغي الاتصال ب : الدكتورة زيوري زانغ
( dr.Xiaorui Zhang )
إدارة الطب التقليدي (الشعبي) والأدوية الأساسية والسياسة الدوائية
منظمة الصحة العالمية / جنيف البريد الإلكتروني: trm@who.int

تبنّت منظمة الصحة العالمية برامج جديدة لوضع سياسة عالمية للأدوية النباتية ، ودراسة احتمالات استخدامها وتعميمها في المجال المعملي واختبار الأمان . وتعمل منظمة الصحة العالمية في هذا البرنامج من خلال 19 مركزا منتشرة في بلجيكا ، الصين ، كوريا ، إيطاليا ، اليابان ، رومانيا ، السودان ، الولايات المتحدة الأمريكية ، وافيتنام .

منذ سنين عديدة بدأت الأمراض المعدية بمقاومة المضادات الحيوية ، وفي أحيان كثيرة قضت الأولى على الثانية .

العودة إلى العلاج بالطب التقليدي ( الشعبي ) هو قرار اتخذته الشعوب ، التي ملّت و أدمنت العلاج الكيميائي ، ثم أفاقت مؤخرا من سباتها العميق لتبحث عن البديل ، ولتعمل على إيقاف حالة التداعي , والتدهورفي الصحة العامة ، ولتعبّر كذلك عن رفضها الإرتهان لدى المؤسسات الطبية الغربية وأطبائها .

"الوقاية خير من العلاج" في مجال الصحة العمومية يرجع إلى كتاب هوانغدي نيجين ، وهو أهم كتاب عن الطب الصيني القديم ، ولا توجد أية حكمة أو فكرة موازية لها في أيّ تخصص طبي مأخوذة من الطب الحديث (( الحيوي )) .

يشمل مصطلح "الأدوية العشبية " النباتات ، المواد والمستحضرات الطبيعية الخام مثل : الأوراق ، الزهور ، الفواكه ، البذور ، الجذوع ، الخشب ، اللحاء ، الجذور ، الجذامير.

تتميز النباتات الطبيعية بالقدرة على مساعدة الجسم في التخلّص من السموم عبر القنوات الطبيعية له ، وهي علاج قيّم وحقيقي لمعظم الأمراض المزمنة ، والمصدر الوحيد لكل الحياة على الأرض ، وأهمها هي تلك التي تحتوي على كميات وافرة من المعادن والأحماض الأمينية والفيتامينات.

إستعمال النباتات الطبيعية لا يخلو من الخطر، نظرا لعدم وضوح الجرعة أو الكميّة عند أخذ المريض لها كعلاج ، وذلك لأنه لا يعي تماما وبدقّة كم من المكوّنات الفاعلة يتلقّى ، بالإضافة إلى إحتمال أن تتعرّض تلك النباتات إلى النور الذي يتلف نكهتها و يفسد مذاقها ويقضي على قدراتها العلاجية .

لقد حان الوقت للنظر إلى الطب التقليدي (الشعبي) على أنه مورّد ثمين يستحق الاحترام والدعم ، فعن طريق الطب التقليدي ( الشعبي ) يتم اكتشاف فئات جديدة من الأدوية الأساسية ، ولإثبات كلامي يكفيني الإشارة إلى الأرتيمسينين الذي يعالج الملاريا.

تعرّف منظمة الصحة العالمية wHo الطب التقليدي ( الشعبي ) بأنه : ممارسة طبية متفاوتة ، تستخدم أساليب ومعارف وعقائد متنوعة ، تشمل استخدام النباتات والحيوانات ، أو الأدوية ذات القاعدة المعدنية أو جميع ذلك ، والمعالجات الروحية والطرق اليدوية والتمارين التي تطبّق مفردة أو بالمشاركة بقصد المحافظة على الصحة ، وكذلك بقصد تشخيص الأمراض ومعالجتها أو اتقائها .

جمعت بلدان كثيرة بين الطب القديم والحديث بطرق عظيمة الفائدة ، ففي بلدان مختلفة تدور فيها النُظم الصحية في فلك الرعاية الصحية الأوّلية أصبح الطب التقليدي (الشعبي) جزءاً لا يتجزأ من الرعاية الطبية وركيزة متينة للإكثار من الرعاية الوقائية ومن علاج الاعتلالات الشائعة.

العودة إلى العلاج بالطب التقليدي ( الشعبي ) هو قرار اتخذته الشعوب ، التي ملّت و أدمنت العلاج الكيميائي ، ثم أفاقت مؤخرا من سباتها العميق لتبحث عن البديل ، ولتعمل على إيقاف حالة التداعي ، والتدهورفي الصحة العامة ، ولتعبّر كذلك عن رفضها الإرتهان لدى المؤسسات الطبية الغربية وأطبائها المعتمدين ، الذين تتحكّم فيهم مافيا شركات الأدوية العالمية .

يمتلك الطب التقليدي ( الشعبي ) الكثير من الحلول لأمراض القلب ، السرطان ، الداء السكري ، الإعتلالات النفسية ، وأمراض أخرى كثيرة ، فهو قادر على توقّيها ، ويتميّز بالسهر على راحة الناس والرأفة بهم ورعايتهم .

عيادات المدينة للطب التكميلي

والبديل لعلاج أمراض

الكبد ، أورام الثدي ، التجميل العقم ، الإلتهابات النسائية ، الضعف الجنسي للجنسين ، البواسير ، الإكزيما الجلدية ، الروماتيزم ... ينبغي الإتصال على الأرقام التالية
0022241535086
0022231019078
0022222309160

ترجمة الموقع إلى لغات اخرى

الزوار من الدول العربية و الاجنبية


web site counter

التقويم

30 محرم 1439 هــ

للعلم والإحاطة

علم الطب ليس اكتشافا حديثا ، وإنما منذ آلاف القرون ، والطب يمارس بمختلف فروعه وتخصّصاته ، حيث كان يتم إجراء كل العمليات الخطيرة بما فيها عمليات اسئصال أورام المخ مع دقتها وخطورتها بنجاح منقطع النظير ، وكذلك كان ومازال يتم علاج أمراض الدورة الدموية ، الكبد ، الكلى ، البواسير ، الأمراض التناسلية عند الجنسين ، العقم ، وجميع الأمراض بما فيها السكري الذي تم اكتشافه قبل 1700 سنة قبل الميلاد بالأعشاب والنباتات الطبيعية .

الطب التقليدي ( الشعبي ) يمكن له أن ينظّم و يقنّن ويدرّس بشكل واسع ومنهجي ، وبالمقابل يمكن أن يكون الطب التقليدي ( الشعبي ) بمنتهى السرية والخفاء وذو ألغاز ، ومحدود محليا بشكل كبير ، ويمكن له أن يعتمد على أعراض فيزيائية صريحة ، أو على مدركات وقوى خارقة للطبيعة ، وعلى المستوى الدولي فإنه لا يمكن وضع تعريف دقيق وموحّد للطب الشعبي (( التقليدي )) يتضمن خصائصه ووجهة نظرياته المتداخلة والمتعاكسة ، إلّا أن تعريفه بشكل عملي يمكن أن يكون مفيدا وأساسيا ، وحسب منظمة الصحة العالمية who فإن تعريفه يجب أن يكون شاملا وواسعا وأكثر دقة .

الطب التقليدي (الشعبي) هو مجموعة المعارف والمهارات والممارسات القائمة على النظريات والمعتقدات والخبرات الأصيلة التي تمتلكها مختلف الثقافات والتي تُستخدم ، سواء أمكن تفسيرها أو لا، للحفاظ على الصحة والوقاية من الأمراض الجسدية والنفسية أو تشخيصها أو علاجها أو تحسين أحوال المصابين بها . الدكتورة مارغريت تشان
المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية .

عند استخدام النباتات الطبيعية للعلاج ينبغي خلوّها من جميع الحشرات والمبيدات الحشرية , والمعادن الثقيلة ( مثل الرصاص ، الزئبق ، والزرنيخ ) ، ويجب كذلك أن تخضع لدراسات مخبرية منهجية معلنة ، وأن يتم جمعها وتنظيفها وحفظها تحت معايير علمية صحيحة متفق عليها عالميا .

يجب أن يكون الطب التقليدي (الشعبي) في يد ممارسين مدرَّبين ومجرَّبين ومجازين يقدمون خدمات الرعاية والتطبيب بطريقة راسخة تاريخيا ومحترمة ثقافياً ومفيدة واقعا .

لقد فقدت الرعاية الطبية اعتبارها لآدمية البشر ، بل أصبحت "غليظة القلب" ، فمازال عدد أطباء الأسرة وأطباء الرعاية الأولية في أغنى البلدان آخذاً في الهبوط ، إنّ الاتجاه نحو التخصّصات الرفيعة بين عاملي الرعاية الصحية يفسد علاقة التعاطف بين الطبيب والمريض ، والتي انتشرت كثيرا للأسف الشديد ، فلم يعد المريض يعامل على أنه بشر ، وإنما يتمّ التعامل معه على أنه أجزاء بدنية منفصلة ، يتولى علاج كل جزء منها طبيب مختص به ، كثيراً ما يتمتع بخبرة عظيمة ، إلّا أنه مع ذلك يعالج الجزء المختص فيه ، ويدمّر الأجزاء الأخرى التي لايفهم فيها ولايعلم عنها شيئا .

بدأت نظرة الناس تتغير اتجاه الطب الحديث وتتحول إلى خوف شديد ، وقلق عميق ، وعزوفٍ تام عنه بعد ما حدثت مأساة التاليدوميد في ألمانيا وبريطانيا بسبب ولادة 3000 طفل مشوّه بشكل تام لأمهات تناولن الدواء الكيميائي كمسكن أثناء الحمل .

جميع الأطباء في التخصصات الحديثة الذين أنكروا واستهجنوا العلاج بالأعشاب والنباتات الطبيعية ، كان الأولى سؤالهم : هل تعلمتم عن الأعشاب ومشتقاتها وخصائصها ؟؟ ؟ ، فإذا كان الجواب بالنفي فلا مبرر أصلا لسؤالهم عن الأعشاب وفوائدها وموانعها ، لإن الإنكار أمر سهل يدل على جهل صاحبه وضيق أفقه ، والإنكار قليله أو كثيره يعبّر عن سوء فهم وأخلاق الناكر فقط لاغير ، ثم إنّ أعلى هيئة طبية على المستوى العالمي هي منظمة الصحة العالمية التي تبنّت وأقرّت العلاج بالأعشاب و أساليب الطب التقليدي الأخرى .

الطب التقليدي (الشعبي) يمكن أن يقدم الكثير ولكنه لا يمكن أن يكون بديلاً للأدوية الحديثة الشديدة النجاعة ولا لتدابير الطوارئ التي تفصل بين الحياة والموت بشكل حاسم بالنسبة إلى ملايين البشر .

المريض إذا أخذ العلاج يكون قد أخذ بالسبب ، ولكن ذلك السبب ليس بحتمي لحصول الشفاء ، الذي لايمتلكه ولايهبه ولا يقدر عليه إلا السميع العليم ، الذي إذا أراد بحكمته أن ينفع السبب نفع ، وإذا شاء بقدرته تعالى أن يبطله فلن يجدي نفعا .

"الوقاية خير من العلاج" في مجال الصحة العمومية يرجع إلى كتاب هوانغدي نيجين ، وهو أهم كتاب عن الطب الصيني القديم. ولا توجد أية حكمة أو فكرة موازية لها في أيّ تخصص طبي مأخوذة من الطب الحديث (( الحيوي )) .

عيادات المدينة للطب التكميلي

والبديل لعلاج أمراض

الكبد ، أورام الثدي ، التجميل العقم ، الإلتهابات النسائية ، الضعف الجنسي للجنسين ، البواسير ، الإكزيما الجلدية ، الروماتيزم ... ينبغي الإتصال على الأرقام التالية
0022241535086
0022231019078
0022222309160

للتواصل عن طريق

الواتس آب والتانغو وافايبر 0022249165546

التواصل مع صاحب الموقع

drelmekri@drelmekri.net
مخاطر استعمال الأدوية الكيميائية

تم نشر الخبر بتاريخ [2013/6/8]
قسم الموضوعمنظمة الصحة العالمية والاعشاب  
عدد زيارات الموضوع  [1092]

Share




عاش الإنسان قرونا طويلة جدا من الحياة الكونية ، وكل اعتماده على منتجات الطبيعة التي أثبتت معظم الإختبارات العلمية والعملية مدى أهمية استخدام نبا تاتها الطبية والغذائية والعطرية في علاج جميع الأمراض المزمنة .

وعلى الرغم من أن العمل بالأدوية الكيميائية والعلاج بها لم يبدأ إلا مستهل القرن العشرين , فقد حافظت مجموع شركات الأدوية على الإعتماد الكلّي أو الجزئي على النباتات الطبيعية في صنع مركباتها الدوائية ، واستمرت في ذلك حتى بعد منتصف القرن الماضي ، و كانت تلك هي الفترة الذهبية التي اكتسب منها الطب الحيوي شهرته ، مع أن التداوي فيها كان بالنباتات بعد تركيب بعضها البعض وليس بالعلاج الكيميائي الخالص الذي ثبت فشله العلاجي ، وظهرت قدراته التدميرية لخلايا وحياة الإنسان ، وهو ما دفع الأطباء والمتخصّصين إلى المطالبة بالعودة للطبيعة و محاولة الإستفادة من خيراتها ، إلاّ أنّ تلك الدعوة الإيجابية لم تخل هي الأخرى من الجوانب السلبية ، كظهور بعض المعالجين غير المتخصّيصن ، ممّن لم يتلقوا دراسة علمية أو طبية للنباتات كي تساعدهم على معرفة الجوانب السلبية للعلاج بها ، والإطلاع على درجة سميّتها وجرعاتها المناسبة التي تختلف حسب نوعية النبات وجنس المريض ، وحالته الصحية .

وعلى عكس النباتات الطبيعية ، فإن الأدوية الكيميائية المستخدمة حديثا في العلاج تساعد فقط في اختفاء الأعراض أو في تحمّلها ، وأما المرض المطلوب علاجه والذي صرفت بسببه فيبقى كما هو ، بل ربما يتزايد و يتفاقم مع الوقت بالإضافة إلى إحداث تأثيرات أخرى لاتصب في خانة المرض الأصلي ، وهو ما يسمى بالتأثيرات الجانبية ، وهي تختلف عن التأثيرات السميّة الناجمة عن زيادة جرعة الدواء .

فالكورتيزون وعقاقير الهرمونات من أهم مضاعفاتها ارتفاع ضغط الدم ، ترقق العظام ،السكري ، حب الشباب ، بالإضافة إلى تراكم المياه والأملاح داخل الجسم ، وأما التوقف المفاجئ عن استعمال الكورتيزون فيتسبب في انهيار المريض ووفاته في أغلب الحالات ، كما أن الإسراف في تناوله يؤدي إلى زيادة الصفائح الدموية وفشل النخاع الشوكي .

أما العقاقير غير الستيرويدية المضادة لإلتهابات المفاصل فتحدث أعراضا شبيهة بأعراض النزف الداخلي المعدي المعوي ، وحسب تقديرات هيئة الغذاء والدواء الإمريكية ( FDA ) فإن هناك : ( مايقارب مائتي ألف حالة نزيف معدي معوي سنويا بسبب تلك العقاقير منها حوالي 10 _ 20 حالة وفاة سنويا ، بالإضافة إلى أنها من المكن أن تحدث تلفا في الكلى والكبد ) .

ويتسبب الفولتارين ( voltarin الذي يصفه الأطباء بكثرة في التهابات المفاصل إلى إلحاق أضرار خطيرة بالكبد ولذلك فينبغي على الأطباء إجراء فحوص على المرضى لمعرفة معدل إنزيمات الكبد ولتحديد مدى الخطورة بسبب أعراضه الجانبية قبل صرفه للمرضى .

ويؤدي استعمال مدرات البول إلى جفاف في الأنسجة مع انخفاض الصوديوم والبوتاسيوم في الدم ، كما تثير بعض أنواع الحساسية ، بالإضافة إلى الإضطرابات في الكبد والمعدة ، وإلى ارتفاع ضربات القلب ( atrial fibrillation ) .

وتتسبب أدوية الربو ( موسّع الرئة ) في رجفة اليدين والإصابة بحساسية مفرطة . وتتحدث بعض الدراسات عن زيادة تعرّض النساء اللواتي يستخدمن أقراص منع الحمل (*) إلى الجلطات الدموية وغيرها من الإضطرابات الوعائية ، ويزداد احتمال تعرّضهن لسرطان عنق الرحم بنسبة 70 في المائة أكثر إذا استخدمن أقراصا تحتوي على الإستروجين والبروجيسترون

وجميع أنواع حبوب منع الحمل تعرّض النساء للإصابة بالصداع النصفي ، الإكتئاب ، مرض السكري إضافة إلى ارتفاع ضغط الدم ، كما أن أقراص أو حبوب منع الحمل تسلب النساء عناصر غذائية هامة ، منها فيتامين ب - B بأنواعه ، و فيتامين ج ، ومعادن الزنك ، المغنيزيوم ، والسيلينيوم المضاد للسرطان ، وأما تناول الليثيوم في الثلث الأول من الحمل فيؤدي إلى آفات قلب خلقية محققة ، وإذاصرف دواء من مكوناته الإستروجين للحامل في الأشهر الأولى فإنه يسبب سرطانا غدّيا مهبليا عند الوليد الوليد الأنثى ، و أما أدوية تثبيت الحمل داي اتيل سبيليستيرول ( desفيقينا يؤدي استعمالها إلى سرطان المهبل وعنق الرحم .

وكذلك أيضا يؤدي استعمال الحوامل للمهدئات إلى حدوث تشوّهات خلقية متعددة كشفة الأرنب ، بعض الآفات القلبية ، استسقاء الدماغ ، فقدان الأطراف ، والتشوهات الكلوية والوعائية والمعوية ، وهو مايتسبب فيه أيضا تناول جرعات عالية من فيتامين أ .

 وتتسبب القطرات وأدوية الرذاذ ( البخاخ ) الأنفية لإزالة الإحتقان في إتلاف الغشاء المبطن للأنف ، أما عقار الكلورا منغول ( وهو علاج قيّم جدا لحمى التيفوئيد والتهاب السحايا ) فإنه يؤدي على الأمد الطويل إلى إتلاف نخاع العظام كلّيا كما يفسد النيوميسين الكلى .

وخارج إطار المميزات الكثيرة للإسبرين ، هناك المخاطر ومنها : سميّته للمعدة والقولون والكلية ، وزيادته للنزف ، وقد يتسبب لدى البعض في تفاعلات تحسّسيّة خطيرة تقود إلى الموت ، كما يؤدي تفاعله السلبي مع أدوية أخرى إلى عواقب وخيمة ونتائج خطيرة .

إن الإفرط في تناول المسكنات واستخدامها بشكل عشوائي وبدون دواعي مثل الإسبرين والبروفين يؤدي إلى أخطار جمّة ، منها تعرّض الجهاز الهضمي العلوي للمريض للتقرّحات والإلتهابات ، التي قد تصل أحيانا إلى قرحة عميقة ونزيف شديد ، كما أن استعمالها لمدد طويلة يحدث آثارا جانبية كالإصابة بالنزيف الدموي الذي يؤدي حتما إلى دوالي المرّيئ مع أنيميا شديدة نتيجة النزيف من القناة الهضمية ، وعلى المصابين بأمراض الكبد أو الكلى استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول أيّ مسكّن لاسيما الإسبيرين والباراستيمول .

وفي أواخر القرن العشرين إجتاح اليابان وباء خلّف أكثر قليلا من عشرة آلاف مشلول أو أعمى , تبيّن لاحقا أن السبب هو عقار طبي يدعى ( clioquinolظلّ مطروحا في الأسواق لمدة تزيد عن نصف قرن , وهو مادة فعالة تدخل في تركيب عددمن مضادات الإسهال كالإنيروفيوفورم والميكافورم… ولازال العقار المذكور يسوّق في دول العالم الثالث حتى الآن دون استثناء .

وتؤكد جميع الأبحاث العلمية أن النساء اللواتي يستعملن الغسول المهبلي بشكل منتظم ولأكثر من مرة في الأسبوع يتعرضن لتهيّج المهبل ، التهاب المهبل البكتيري ، الامراض المنتقلة جنسيا ، أمراض الحوض الإلتهابية التي تسبّبها جراثيم تنتقل من المهبل وعنق الرحم إلى الحوض ( والتي إذا لم تعالج تسبب العقم ) ، الحمل خارج الرحم ، ومشاكل خلال الحمل مثل الإلتهاب الجرثومي عند الجنين . 

ومعظم منتجات الغسول المهبلي قد تنظف المهبل من البكتيريا المفيدة والضرورية للحفاظ على صحته ، حيث تعمل البكتيريا المفيدة على رفع درجة حموضته للوقاية من نمو الجراثيم الضارة ، وفي حال وجود إصابة جرثومية التهابية في المهبل فإن الغسول المهبلي يساعد على نشر هذا الإلتهاب إلى الحوض ( الرحم ، المبيضين ، وقناتي فالوب ) ممّا يفاقم المشكلة .

وأما المعالجة الهرمونية البديلة فتبيّن أنها ساعدت في زيادة عدد الإصابات بالأمراض القلبية والوعائية ، والحوادث الدماغية ، وإلى الجلطات وسرطان الثدي بشكل أكبر .

وتتسبب مميّعات الدم في تشوّهات الجملة العصبية المركزية ، ويترافق تناول كميات كبيرة من فيتامين د مع ارتفاع نسبة الكالسيوم في الدم ممّا يؤدي إلى الوهن والغثيان  ، آلام البطن والإمساك ، العطش وفقدان الشهية ، تكوّن حصوات الكلى وتصلّب الأنسجة الرخوة في القلب والرئتين وإلى الخلل في وظائف الكلى .

وبالإضافة إلى المضاعفات الناتجة عن استعمال المضادات الحيوية فإنها كذلك أيضا تؤدي إلى التهاب الكبد وارتفاع نسبة الصفراء ، بالإضافة إلى حساسية مريض التليّف من إعطاء المضادات له ، وذلك لأن الجسم يتخلّص من آثار المضادات عن طريق الكبد الذي غالبا مايشخّص بعض الأطباء التهابه على أنه انفلونزا لتشابه الأعراض وتداخلها فيقوم الطبيب المعالج بإعطاء المريض مضادات حيوية تؤثّر سلبيا على شفائه وتعطي الفرصة لنشاط فيروس الكبد الوبائي . 

ويفضي استعمال عقار (AZTوهو الأكثر مبيعا في العالم  ، ومثبّطات البروتياز إلى تدمير النخاع العظمي وقتل الأجنّة ، ويسبّب حاجز الهيدروجين آلام المفاصل والحسّاسية من الضوء ، والتشوّش الذهني وكبرحجم الصدور لدى النساء والعجز الجنسي عند الرجال وإلى الوهن في مخ النخاع العظمي .

لقد ثبت بالدليل العلمي القطعي ومن خلال التحليلات المعملية أنّ الأدوية الحديثة بشكل عام تحتوي مواد كيميائية تترسّب مع مرور الوقت في الخلايا ، ويترتّب عليها عجز في وظائف تلك الخلايا ، ممّا يؤدّي إلى الإصابة بالأمراض العصرية المزمنة وربما الخبيثة ، ومثل تلك الآثار التدميرية ليست موجودة البتة في النباتات الطبيعية لتوافر المواد الفعّالة فيها بصورة متكافئة ومتوازنة . 

والله تعالى أعلم  وهو الموفق الشافي .


 _________________________________________

 
 (*) يعتبر الطبيب الأمريكي المعروف صمويل إيبستاين : ( أن الخطر الأكبر يكمن في حبوب منع الحمل بسبب مادة الإستروجين التي تدخل الجسم) ، وحذر أيضاً من ( الصور الإشعاعية للثدي قبل انقطاع الطمث لأنها تعرِّض الصدر لدرجة عالية من الإشعاعات) ،  وأخيراً اتهم الدكتور إيبستاين المؤسسات الطبية الأمريكية الاهتمام بوسائل المعالجة أكثر من اهتمامها بسبل الوقاية بسبب ارتباطاتها مع شركات صناعة الأدوية .

 

تعليقات الموضوع
 اسم صاحب التعليق :  العيون السود  تاريخ التعليق :  2009/11/11 
تسلم اديك اخي الكريم على الطرح المفيد والمميز تقبل مروري واحترامي بين سطورك دمت بخير

 اسم صاحب التعليق :  دموع الورد  تاريخ التعليق :  2009/11/11 
سيدي عبدالجليل المقري ,, تسلم ايدك على النصايح المفيدة

 اسم صاحب التعليق :  وئام ميشيل  تاريخ التعليق :  2010/11/04 
جيد

اضف تعليقك على الموضوع