{{ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي. وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي. وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي. يَفْقَهُوا قَوْلِي }} طه ( 25 - 26 - 27 - 28 ).     .....      {{ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ }} البقرة (32)      .....      {{ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ }} الحديد (21)      .....      {{ سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ }} فُصلت (53)     .....      {{ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ سورة }} يوسف آية 76 .....      {{ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ }} الزمر (9) .     .....      {{ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ }} فاطر(28)     .....      {{ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ }} المجادلة ((11)) .     .....      {{ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا }} النساء(( 113)) .....      {{ قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ }} التوبة ((51))     .....      {{ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْما}} طه ((114)) . .....      {{ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ )) الإسراء 82     .....      {{ التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ}} التوبة (112) .     .....      {{ فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلّاً آتَيْنَا حُكْماً وَعِلْماً }} الأنبياء (( 79)) .     .....      {{ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ }} الشعراء ((88 و 89)) .     .....      {{ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ }} (( 38)) .     .....      {{ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ }} الطور 21 .     .....      {{ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ }} المدثر 38     .....      {{ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا}} الشمس (( 9 - 10)) .     .....      {{ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى }} النازعات (( 40-41 )) .      .....      {{ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ الحجرات }} ((8)) .      .....      {{ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ }} الحجرات ((11 ))     .....      {{ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }} الجرات ((6 ))      .....
(( سلوا الله المعافاة فإنه لم يؤت أحد بعد اليقين خيرا من العافية )) .     .....      (( ما أنزل الله من داء إلا وأنزل له دواء ، علمه من علمه ، وجهله من جهله )) .     .....      (( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ )) .     .....      (( بشّروا ولا تنفروا ؛ ويسّروا ولا تعسّروا )) .      .....      (( إن أول مايسأل عنه العبد يوم القيامة من النعم أن يقال له ألم نصح لك جسمك ونرويك من الماءالبارد )) .      .....      (( إنما العلم بالتعلّم ، وإنما الحلم بالتحلّم ، ومن يتحر الخير يعطه ، ومن يتق الشر يوقه )) .      .....      (( استفت قلبك ، واستفت نفسك ، البرما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب ، والإثم ماحاك في النفس وتردد في الصدر ، وإن أفتاك الناس وأفتوك )) .      .....      (( الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لايعلمها كثير من الناس فمن اتقى المشتبهات فقد استبرأ لعرضه ودينه )) .     .....      (( من أصبح منكم آمنا في سربه ، معافى في جسده ، عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها )).     .....           .....      (( أذهب البأس رب الناس أشف وأنت الشافي ، لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاء لا يغادر سقما )) .      .....     

ثبت علميا ونشر عالميا‎

" لاداعيّ لأيّ تصادم بين نظام الطب التقليدي ( الشعبي ) ونظام الطب الغربي ، لأن من السهل في إطار الرعاية الصحية الأولية أن يتلاحمان في تناسق مفيد ، بالجمع بين أفضل سمات كل منهما وتعويض ضعف أيّ منهما بمواطن قوة الآخر " الدكتورة مارغريت تشان المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية
نص الخطاب هنا

إن إجراء الأبحاث المستفيضة حول النباتات الطبيعية قد أظهر كثيراً من الأدوية ، وساعد على اكتشاف معظم العلاجات الأجدى نفعاً في العالم ، كالتوبوكورارين ، المورفين ، الكينين ، ديجوكسين ، الافيدرين ، الإسبيرين ... كلها معزولة من مكوّنات النباتات الطبيعية .

تؤكد الدلائل و البحث العلمي المتواصل أن المكوّنات الفعالة لكثير من النباتات الطبيعية تتفاعل بطرق معقدة لإحداث التأثير العلاجي للدواء ككل ، وهو مايحتاج إلى خبرة العشّاب التي تقدم في الغالب الدليل الأعمق،والأكثر مصداقية على التأثير الإيجابي للنباتات وطرق استعمالها ،لأن قيمة النبتة لايمكن اختزالها في لائحة مكوّناتها الفعالة.

ينبغي مواءمة الأدوية العشبية التي تم فيها تحديد المكوّنات الفاعلة كي تحتوي على كميات محدّدة من تلك المكوّنات ، وذلك في حال توافر الأساليب التحليلية المناسبة ، ويمكن ، إذا لم يتسن تحديد المكوّنات الفاعلة، اعتبار الدواء النباتي بأكمله مكوّناً فاعلاً. لمزيد من المعلومات ينبغي الاتصال ب : الدكتورة زيوري زانغ
( dr.Xiaorui Zhang )
إدارة الطب التقليدي (الشعبي) والأدوية الأساسية والسياسة الدوائية
منظمة الصحة العالمية / جنيف البريد الإلكتروني: trm@who.int

تبنّت منظمة الصحة العالمية برامج جديدة لوضع سياسة عالمية للأدوية النباتية ، ودراسة احتمالات استخدامها وتعميمها في المجال المعملي واختبار الأمان . وتعمل منظمة الصحة العالمية في هذا البرنامج من خلال 19 مركزا منتشرة في بلجيكا ، الصين ، كوريا ، إيطاليا ، اليابان ، رومانيا ، السودان ، الولايات المتحدة الأمريكية ، وافيتنام .

منذ سنين عديدة بدأت الأمراض المعدية بمقاومة المضادات الحيوية ، وفي أحيان كثيرة قضت الأولى على الثانية .

العودة إلى العلاج بالطب التقليدي ( الشعبي ) هو قرار اتخذته الشعوب ، التي ملّت و أدمنت العلاج الكيميائي ، ثم أفاقت مؤخرا من سباتها العميق لتبحث عن البديل ، ولتعمل على إيقاف حالة التداعي , والتدهورفي الصحة العامة ، ولتعبّر كذلك عن رفضها الإرتهان لدى المؤسسات الطبية الغربية وأطبائها .

"الوقاية خير من العلاج" في مجال الصحة العمومية يرجع إلى كتاب هوانغدي نيجين ، وهو أهم كتاب عن الطب الصيني القديم ، ولا توجد أية حكمة أو فكرة موازية لها في أيّ تخصص طبي مأخوذة من الطب الحديث (( الحيوي )) .

يشمل مصطلح "الأدوية العشبية " النباتات ، المواد والمستحضرات الطبيعية الخام مثل : الأوراق ، الزهور ، الفواكه ، البذور ، الجذوع ، الخشب ، اللحاء ، الجذور ، الجذامير.

تتميز النباتات الطبيعية بالقدرة على مساعدة الجسم في التخلّص من السموم عبر القنوات الطبيعية له ، وهي علاج قيّم وحقيقي لمعظم الأمراض المزمنة ، والمصدر الوحيد لكل الحياة على الأرض ، وأهمها هي تلك التي تحتوي على كميات وافرة من المعادن والأحماض الأمينية والفيتامينات.

إستعمال النباتات الطبيعية لا يخلو من الخطر، نظرا لعدم وضوح الجرعة أو الكميّة عند أخذ المريض لها كعلاج ، وذلك لأنه لا يعي تماما وبدقّة كم من المكوّنات الفاعلة يتلقّى ، بالإضافة إلى إحتمال أن تتعرّض تلك النباتات إلى النور الذي يتلف نكهتها و يفسد مذاقها ويقضي على قدراتها العلاجية .

لقد حان الوقت للنظر إلى الطب التقليدي (الشعبي) على أنه مورّد ثمين يستحق الاحترام والدعم ، فعن طريق الطب التقليدي ( الشعبي ) يتم اكتشاف فئات جديدة من الأدوية الأساسية ، ولإثبات كلامي يكفيني الإشارة إلى الأرتيمسينين الذي يعالج الملاريا.

تعرّف منظمة الصحة العالمية wHo الطب التقليدي ( الشعبي ) بأنه : ممارسة طبية متفاوتة ، تستخدم أساليب ومعارف وعقائد متنوعة ، تشمل استخدام النباتات والحيوانات ، أو الأدوية ذات القاعدة المعدنية أو جميع ذلك ، والمعالجات الروحية والطرق اليدوية والتمارين التي تطبّق مفردة أو بالمشاركة بقصد المحافظة على الصحة ، وكذلك بقصد تشخيص الأمراض ومعالجتها أو اتقائها .

جمعت بلدان كثيرة بين الطب القديم والحديث بطرق عظيمة الفائدة ، ففي بلدان مختلفة تدور فيها النُظم الصحية في فلك الرعاية الصحية الأوّلية أصبح الطب التقليدي (الشعبي) جزءاً لا يتجزأ من الرعاية الطبية وركيزة متينة للإكثار من الرعاية الوقائية ومن علاج الاعتلالات الشائعة.

العودة إلى العلاج بالطب التقليدي ( الشعبي ) هو قرار اتخذته الشعوب ، التي ملّت و أدمنت العلاج الكيميائي ، ثم أفاقت مؤخرا من سباتها العميق لتبحث عن البديل ، ولتعمل على إيقاف حالة التداعي ، والتدهورفي الصحة العامة ، ولتعبّر كذلك عن رفضها الإرتهان لدى المؤسسات الطبية الغربية وأطبائها المعتمدين ، الذين تتحكّم فيهم مافيا شركات الأدوية العالمية .

يمتلك الطب التقليدي ( الشعبي ) الكثير من الحلول لأمراض القلب ، السرطان ، الداء السكري ، الإعتلالات النفسية ، وأمراض أخرى كثيرة ، فهو قادر على توقّيها ، ويتميّز بالسهر على راحة الناس والرأفة بهم ورعايتهم .

عيادات المدينة للطب التكميلي

والبديل لعلاج أمراض

الكبد ، أورام الثدي ، التجميل العقم ، الإلتهابات النسائية ، الضعف الجنسي للجنسين ، البواسير ، الإكزيما الجلدية ، الروماتيزم ... ينبغي الإتصال على الأرقام التالية
0022241535086
0022231019078
0022222309160

ترجمة الموقع إلى لغات اخرى

الزوار من الدول العربية و الاجنبية


web site counter

التقويم

30 محرم 1439 هــ

للعلم والإحاطة

علم الطب ليس اكتشافا حديثا ، وإنما منذ آلاف القرون ، والطب يمارس بمختلف فروعه وتخصّصاته ، حيث كان يتم إجراء كل العمليات الخطيرة بما فيها عمليات اسئصال أورام المخ مع دقتها وخطورتها بنجاح منقطع النظير ، وكذلك كان ومازال يتم علاج أمراض الدورة الدموية ، الكبد ، الكلى ، البواسير ، الأمراض التناسلية عند الجنسين ، العقم ، وجميع الأمراض بما فيها السكري الذي تم اكتشافه قبل 1700 سنة قبل الميلاد بالأعشاب والنباتات الطبيعية .

الطب التقليدي ( الشعبي ) يمكن له أن ينظّم و يقنّن ويدرّس بشكل واسع ومنهجي ، وبالمقابل يمكن أن يكون الطب التقليدي ( الشعبي ) بمنتهى السرية والخفاء وذو ألغاز ، ومحدود محليا بشكل كبير ، ويمكن له أن يعتمد على أعراض فيزيائية صريحة ، أو على مدركات وقوى خارقة للطبيعة ، وعلى المستوى الدولي فإنه لا يمكن وضع تعريف دقيق وموحّد للطب الشعبي (( التقليدي )) يتضمن خصائصه ووجهة نظرياته المتداخلة والمتعاكسة ، إلّا أن تعريفه بشكل عملي يمكن أن يكون مفيدا وأساسيا ، وحسب منظمة الصحة العالمية who فإن تعريفه يجب أن يكون شاملا وواسعا وأكثر دقة .

الطب التقليدي (الشعبي) هو مجموعة المعارف والمهارات والممارسات القائمة على النظريات والمعتقدات والخبرات الأصيلة التي تمتلكها مختلف الثقافات والتي تُستخدم ، سواء أمكن تفسيرها أو لا، للحفاظ على الصحة والوقاية من الأمراض الجسدية والنفسية أو تشخيصها أو علاجها أو تحسين أحوال المصابين بها . الدكتورة مارغريت تشان
المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية .

عند استخدام النباتات الطبيعية للعلاج ينبغي خلوّها من جميع الحشرات والمبيدات الحشرية , والمعادن الثقيلة ( مثل الرصاص ، الزئبق ، والزرنيخ ) ، ويجب كذلك أن تخضع لدراسات مخبرية منهجية معلنة ، وأن يتم جمعها وتنظيفها وحفظها تحت معايير علمية صحيحة متفق عليها عالميا .

يجب أن يكون الطب التقليدي (الشعبي) في يد ممارسين مدرَّبين ومجرَّبين ومجازين يقدمون خدمات الرعاية والتطبيب بطريقة راسخة تاريخيا ومحترمة ثقافياً ومفيدة واقعا .

لقد فقدت الرعاية الطبية اعتبارها لآدمية البشر ، بل أصبحت "غليظة القلب" ، فمازال عدد أطباء الأسرة وأطباء الرعاية الأولية في أغنى البلدان آخذاً في الهبوط ، إنّ الاتجاه نحو التخصّصات الرفيعة بين عاملي الرعاية الصحية يفسد علاقة التعاطف بين الطبيب والمريض ، والتي انتشرت كثيرا للأسف الشديد ، فلم يعد المريض يعامل على أنه بشر ، وإنما يتمّ التعامل معه على أنه أجزاء بدنية منفصلة ، يتولى علاج كل جزء منها طبيب مختص به ، كثيراً ما يتمتع بخبرة عظيمة ، إلّا أنه مع ذلك يعالج الجزء المختص فيه ، ويدمّر الأجزاء الأخرى التي لايفهم فيها ولايعلم عنها شيئا .

بدأت نظرة الناس تتغير اتجاه الطب الحديث وتتحول إلى خوف شديد ، وقلق عميق ، وعزوفٍ تام عنه بعد ما حدثت مأساة التاليدوميد في ألمانيا وبريطانيا بسبب ولادة 3000 طفل مشوّه بشكل تام لأمهات تناولن الدواء الكيميائي كمسكن أثناء الحمل .

جميع الأطباء في التخصصات الحديثة الذين أنكروا واستهجنوا العلاج بالأعشاب والنباتات الطبيعية ، كان الأولى سؤالهم : هل تعلمتم عن الأعشاب ومشتقاتها وخصائصها ؟؟ ؟ ، فإذا كان الجواب بالنفي فلا مبرر أصلا لسؤالهم عن الأعشاب وفوائدها وموانعها ، لإن الإنكار أمر سهل يدل على جهل صاحبه وضيق أفقه ، والإنكار قليله أو كثيره يعبّر عن سوء فهم وأخلاق الناكر فقط لاغير ، ثم إنّ أعلى هيئة طبية على المستوى العالمي هي منظمة الصحة العالمية التي تبنّت وأقرّت العلاج بالأعشاب و أساليب الطب التقليدي الأخرى .

الطب التقليدي (الشعبي) يمكن أن يقدم الكثير ولكنه لا يمكن أن يكون بديلاً للأدوية الحديثة الشديدة النجاعة ولا لتدابير الطوارئ التي تفصل بين الحياة والموت بشكل حاسم بالنسبة إلى ملايين البشر .

المريض إذا أخذ العلاج يكون قد أخذ بالسبب ، ولكن ذلك السبب ليس بحتمي لحصول الشفاء ، الذي لايمتلكه ولايهبه ولا يقدر عليه إلا السميع العليم ، الذي إذا أراد بحكمته أن ينفع السبب نفع ، وإذا شاء بقدرته تعالى أن يبطله فلن يجدي نفعا .

"الوقاية خير من العلاج" في مجال الصحة العمومية يرجع إلى كتاب هوانغدي نيجين ، وهو أهم كتاب عن الطب الصيني القديم. ولا توجد أية حكمة أو فكرة موازية لها في أيّ تخصص طبي مأخوذة من الطب الحديث (( الحيوي )) .

عيادات المدينة للطب التكميلي

والبديل لعلاج أمراض

الكبد ، أورام الثدي ، التجميل العقم ، الإلتهابات النسائية ، الضعف الجنسي للجنسين ، البواسير ، الإكزيما الجلدية ، الروماتيزم ... ينبغي الإتصال على الأرقام التالية
0022241535086
0022231019078
0022222309160

للتواصل عن طريق

الواتس آب والتانغو وافايبر 0022249165546

التواصل مع صاحب الموقع

drelmekri@drelmekri.net
كلّيّات الطبّ لا تفقه في الطبّ

تم نشر الخبر بتاريخ [2013/6/8]
قسم الموضوعالمقالات الطبية  
عدد زيارات الموضوع  [1300]

Share



 

 

إنّ الهدف الأساسي من تأسيس و إنشاء كليات الطبّ هو من أجل خلق جيل من الأطباء باستطاعته فهم الإنسان ومكنونه , والتفاعل إيجابا مع معاناته , ومصيريّا مع أمراضه وتطلّعاته , ثم العمل الصادق الدؤوب بعد ذلك في سبيل القضاء على الأمراض ومحاصرتها أيّا كان نوعها , ومهما بلغت خطورتها .

إلاّ أنّ تلك الكليات قد اقتصر دورها وللأسف على تدجين خرّيجيها , وتعليمهم بأنّ الناس أصحّاء و المرضى منهم وحدهم الذين عندهم شكوى وعلاجهم ينحصر فقط في المشرط والليزر والعلاج الكيميائي .

وهكذا بقت كليات الطب عاجزة عن فهم الإنسان وواقعه , ولم تستوعب أنّه بما وهبه الله تعالى من مقوّمات البقاء قادر أيضا على التغلّب على مجموع الأمراض الطارئة أو المكتسبة , وهو مايجعل من الواجب على الجهات المعنية أن تعكف على صياغة أسس جديدة , وخلق منهج مبتكر ومفيد لتدريس الطبّ وفق ضوابط تراعي التعريف بقدرة الإنسان على المقاومة والصمود في وجه الأمراض التي هي بدون شك ليست محصورة فحسب بالجراثيم والفيروسات ومايسمى خلل الجهاز المناعي وأمراضه .

لقدساعد سوء فهم الأطباء وكليات الطب للإنسان وأمراضه , وتجاهلهم لواقعه الذي يعيش فيه إلى تفشّي الأمراض المزمنة والخطيرة ومنها :

1 - المرض الخفي

( غير المحسوس ) :

ويعني الإصابة بتلف أو حصول خلل داخل الجسم دون أن يشعر الإنسان أو يشتكي من أية أعراض , وإنما يتمّ اكتشاف تلك الأمراض مع خطورتها عن طريق المصادفة وعند إجراء فحوص سريرية أو مخبرية ومن تلك الأمراض : التهاب الكبد الوبائي , الإيدز ( السيدا ) , ارتفاع ضغط الدم , الدهون الثلاثية , الأكياس المائية , معظم الأورام إلى غير ذلك .

2 - المرض الظاهر

( العلني ) :

وهو الذي يكون على شكل أعراض ومعاناة تصيب المريض فتدفع به إلى زيارة الطبيب لطلب الإستشارة أو للبحث عن العلاج , وتتمثّل تلك الأعراض في الآلام المستمرة , الحمى , السمنة , الوهن , الضعف العام , انخفاض الوزن , الصداع , الدوخة , الخفقان , الكحّة , القيئ والتبوّل الدمويّان إلخ .

يصاب الإنسان بالأمراض بفعل تلوّث المناخ , أو بسبب مايأكله من اللحوم المجمدة والأطعمة المحفوظة , والأغذية المخرّبة جينيا , والزيوت المصنعة , بالإضافة إلى الإنفعال  , القلق السلبي ,  الغيظ ,  الحقد , الظلم , الكراهية , الكبت , ومجاراة الواقع كلّها عوامل تؤثّر سلبيا وبشكل كبير وخطير جدا على جميع أجهزة الجسم متسبّبة في حدوث خلل جسيم بالوظائف العصبيّة والهرمونية والمناعية .

وقد أظهرت جميع تقارير العلماء والباحثين الموثوقين والجمعيات وكل المنظمات المهتمة بالبيئة بأنّ الإنسان الحاضر يعيش في بيئة غير صحيّة تتناقض مع جسمه وهيئته التي خلقه الله تعالى عليها وارتضاها له . 

فالإنسان الحالي يعيش في بيوت مغلقة تضيئها الفوتونات والأجهزة الكهرومغناطيسية , التي بدورها تبرّدها أو تحميها الأجهزة الكهربائية والغازية المغلقة المعروفة بهوائها الملوّث والمليئ بالموجات الراديوية والأغبرة الكيماوية , يضاف إلى ذلك كثرة الجلوس , وقلة الحركة , ومايصاحبها من تفاقم الأمراض كفقدان البصر , تورّم الأجفان والسيقان , اعوجاج الظهر . قلّة التركيز , تصلّب الشرايين ,إضعاف القلب , ارتفاع الضغط , انهيار المناعة , والإصابة بالسكري والنقرس , وكبر حجم البطن لدى الرجال والنساء على حدّ سواء , وإلى الضمور في الأجهزة التناسلية للجنسين .

إنّ ماتقدّم شرحه وبيانه يؤدّي حتما إلى الخلل الواسع في أجهزة التّحكّم الرئيسية المتمثلة في الجهاز العصبي , والجهاز الهرموني, والجهاز الإنزيمي , وهو مايساعد في خلق عدم توازن في عمل الخلايا والأنسجة داخل جسم الإنسان ويساهم في ضعف مناعة الجسم التي بدونها لا يمكن للطب الحيوي ( الحديث ) أن يعالج المريض , ولا أن يقدّم له المساعدة , فضعف المناعة هو السلّم المؤدّي مباشرة إلى العجز الكلي أو القبر .

إنّ الأمانة الأخلاقية والمسؤولية  الطبيّة تتطلّب منّا دراسة جميع الجوانب الدقيقة في حياة الإنسان المعاصر , دراسة علمية مستمدّة من واقعه , ومعتمدة على حصيلة الأبحاث العلمية والتجارب البشرية , والتحاليل المخبرية لكي نستطيع القضاء على الامراض المزمنة والقاتلة إن شاء الله تعالى .

وحتى نستطيع تحقيق ذلك علينا أوّلا إعادة التوافق والإنسجام بين جسم الإنسان وروحه مع بيئته الخارجية من بشر وحيوان وشجر وهواء نقي وهو ما يسمّى الطب الأصيل ( الطب الطبيعي ) , الذي لاتعني الدعوة إليه الإستغناء عن المفاهيم الأخرى التي تعتمد معالجة الأعراض المرضية وإطالة عمر الإنسان قدر المستطاع باستعمال الأدوية الكيميائية والمشرط والليزر .

                                                                        

  والله تعالى أعلم وهو الموفّق الشافي .

تعليقات الموضوع
 اسم صاحب التعليق :  saadnari  تاريخ التعليق :  2009/07/31 
اخي سيدي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بعد احترامي لما تكتبة والكتابة والنشر امانة امام الله ثم الانسانية اذا كانت كلية الطب لا تفقه فمن الذي يفقه دع الخبز لخبازة يااخي ولا تتطاول اذهب الى اقرب كلية طب وستعرف ما يدرسونه (وستكتشف حكمك الخاطي عليهم)اذا ان جميع المناحي التي اوردتها مضمنة وبل اكثر واذهب الى اوربا او اميركا ستكتشف ابعد ما يتصوره ذهنك مع تحياتي سعد نري المحامي

 اسم صاحب التعليق :  سيدي عبد الجليل المقري  تاريخ التعليق :  2009/08/02 
  أخي سعد المحامي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :    في البداية أشكرك على تعليقك وقد سمحت بنشره لاحترامي للرأي الآخر ثم ليستفيد القارئ ويطّلع على كل الآراء المختلفة  ليعرف أين هو منها . وردا عليك أقول بعد الحمد لله رب العالمين : قبل أن أقرّر الكتابة كنت أعرف  وأعلم جيّدا  أنّ الكلمة أمانة ومسؤولية , وأعلم أيضا أنّ من كتم علما ألجمه الله يوم القيامة  لجاما من نار , وأنّ من غشّنا فليس منا ……….. وأعرف  وأعلم من الشريعة والفقه الإسلامي أكثر من ذلك وزيادة والحمد لله تعالى  وحده  على توفيقه وفضله .    وأمّا عن سؤالك  الغريب " اذا كانت كلية الطب لا تفقه فمن الذي يفقه " والجواب : كانت الأمم بخير وعلى خير وتمارس الطب بنجاح منقطع النظير , وفي كلّ المجالات والتخصصات الطبية ولم تكن هناك كلية للطب , وإنما كان اعتماد الأطباء حينذاك على أطباء الجسد الموجودين داخله والذين يمثّلون القوّة الشفائية الحقيقية المنظمة و هم جهاز المناعة , جهاز مضادّات الأكسدة . الجهاز الهرموني , الجهاز الإنزيمي , منظومة الإنقسام الخلوي والقدرة على التعويض , منظومة الحوامض الأمينية , المنظومة العصبية اللاّ إرادية والأفعال الإنعكاسية , منظومة الحواس الستة , المنظومة النفسية والروحية , ومنظومة التكيّف . إنهم الأطباء المقتدرون الأوفيّاء الذين يعرفهم الناس والعلماء وهم يعملون بجدّ وإخلاص من أجل استمرار الحياة والمحافظة على الإنسان , ومع ذلك لم يستطع العلم والطب الحديث الإعتماد عليهم لمساعدة الجسم في  التخلّص من المرض والحماية منه . وأمّا حاليا وعلى الرغم من وجود الآلاف من كليات الطب فإن الوضع يسير من سيّئ إلى أسوأ , وهكذا ظلّت الأمراض في ازدياد كالفشل الكلوي والكبدي , انتشار أورام سرطان الثدي وغيرها , ارتفاع نسبة الإصابة بالسكري والضغط ومجموع أمراض الدورة الدموية عموما , الزيادة المذهلة في أمراض العقم , تزايد الأمراض الوراثية ………….. والحديث يطول.   لقد تحوّل الإنسان في زمن الكليات الطبية إلى صورة مشوّهة يظهر فيها الإنسان : 1 – قصير القامة , وقصير اليدين والرجلين وطويل الأصابع والأذنين .    2 – أسود الدم والرئتين . 3 – كبير البطن والفم واللسان . 4 – هزيل القلب , ضيّق الشرايين , و قصير العمر . 5 – ضعيف الإنجاب . وأما عن الباقي من تعليقك فلتعلم أخي بأنني طبيب ولا أقبل المزايدات في ذلك من أيّ كان ومهما بلغ مستواه التعليمي أو الفكري , ثم إنّ الرأي الواحد لم يعد هذا زمنه ولا الناس والمجتمعات ستقبل به أو تقتنع بأنّ كل شيئ على مايرام فقد انتهى عصر الإعلام الواحد . فهل يستطيع أحد أن يقنع الناس في الوطن العربي بأنّ كليات الصحة جدا على مستوى عال وأنّ خرّيجيها في أعلى المستويات والناس تشاهد يوميا سادتها وأعيانها وأثرياءها يذهبون إلى أوربا وغيرها للبحث عن العلاج , والذين لا يستطيعون الذهاب إلى الخارج ملّوا من المستشفيات العامة والخاصة واستمرّت  معاناتهم كما هي ,  بل وتفاقمت  وأكثر  على الرغم من أنّ وزارات الصحة  العربية تصرف عليها المبالغ الخيالية  وتمتلك أحدث الأجهزة والتقنيات . بقت الإشارة إلى  أنه هناك بالفعل طب وعلم يدرّس وبمنهجية متقدمة في كلّيات الطب وبنجاح ولكن تبقى كليات الطب مع ذلك لا تفقه  ومعظم الأطباء منشغلون ببناء القصور .  ولنترك  القرّاء يحكمون بيننا ثمّ إلى ربنا راجعون والله يحكم بيننا وهو خير الحاكمين  . وصلى الله وسلم على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا وقدوتنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .  

 اسم صاحب التعليق :  د / حسام عبد الهادي النعيمي  تاريخ التعليق :  2009/08/05 
أصبت وأحسنت وأجدت بارك الله فيك من دكتور ناجح ونصوح .   لقد استفدنا من علاجك الكثير والحمد لله , ومن ثقافتك الواسعة الأكثر , ويفتقد العرب والمسلمون لمثلك من الأطباء الملتزمين بشرع الله وأخلاق مهنة الطب الشريفة . تقبل احترامي ومودتي .

 اسم صاحب التعليق :  د : عبد المجيد عبدالمحسن مصطفى الشمري  تاريخ التعليق :  2009/08/05 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته طبيبنا الفاضل حفظكم الله  كنا نعتقد بأنك طبيب فحسب ويكفيك ذلك من شرف , ولكن حينما  قرأنا لك في المدونة وعدة مواقع إلكترونية أخرى وجدناك أديبا بلاغيا , وشيخا فاضلا  تضطلع بالكثير من العلوم الشرعية , وطبيبا واعيا متميزا بما تمتلكه من مواهب وعلم نظريّ مدروس وخبرة طبية تطبيقية نادرة .   فتقبل مروري وإعجابي .

 اسم صاحب التعليق :  البروفيسورة عائشة بالعربي بلمليح  تاريخ التعليق :  2009/08/07 
صباح الخير الطبيب سيدي مازلت كما عرفتك قبل عشرين سنة ناجحا ومؤثرا ومناضلا . من حقك أن تزهو وتفخر فقد قررت بنفسك النجاح ونجحت بفضل الله وعطائك وإخلاصك وتفانيك .

 اسم صاحب التعليق :  سيدي عبد الجليل المقري  تاريخ التعليق :  2009/08/07 
أساتذتي الكرام الأعزاء - الدكتور حسام عبدالهادي - الدكتور عبدالمجيد عبدالمحسن - البروفيسورة عائشة بالعربي أحييكم تحية خالصة و صادقة من أعماق قلبي ....... أشكركم شكرا جزيلا مفعما بالوفاء والأخلاص لكم ....... والشكر موصول للفيس بوك الذي ساعد في إعادة الإتصال والتواصل بيننا من جديد ............. تشرفت بزيارتكم وأنتم أصحاب الريادة والأخلاق الحميدة.......... ومازلت أتذكر إخلاصكم لأمتكم العربية المجيدة , وتفانيكم في خدمة المرضى والمحتاجين والجرحى .......... كنتم من قلّة تعتز بتراث أمتها , وتستلهم من ماضيها المجيد , وتعمل للغد المشرق الجميل ....... وكنتم كذلك مثالا يحتذى به للطبيب العربي الملتزم بدينه و المفتخر بأمجاد أمته. أكرر شكري وأتمنى لكم التوفيق والفلاح في الدنيا والآخرة . وشفى الله جميع مرضى المسلمين . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

 اسم صاحب التعليق :  د/ مروة  تاريخ التعليق :  2009/08/09 
د/ مروة : السلام عليكم كل عام وأنتم جميعاً بألف خير لقرب حلول شهر رمضان.. وأخص أخي و طبيبي د/سيدي عبد الجليل بتحية من القلب على جهوده المخلصة والمتفانية والتي لا يرجو منها زخرف الحياة الدنيا بل رضاء الله تعالى والنهوض بالبشرية الى ما فيه صلاحها وسعادتها وكأنه شمعة تحترق بكليتها لتضيء لمن حولها الطريق القويم أنا أشاطر الدكتور رأيه فكلياتنا للأسف تخرج ( براويظ شهادات ) وليس أطباء أكفاء تفقه الانسان بجزئياته ودقائقه يعلمونهم قاعدة الحساب( 1+1=2 ) وإياه إياه أن يخرج عن القاعدة فإذا أتاك مريض كذا افعل معه كذه وهكذا الوصفات الطبية حاضرة مسبقاً في ذهن الطبيب قتلوا في أطبائنا الابداع والتفكير ونسوا أننا نعيش في متغيرات في واقعه تؤثر في صحة الانسان وحتى في هيئة الأمراض مما يتطلب من الطبيب تحليه بحس الابتكار ولن يقوى على ذللك إلا إن درس فيزيولوجياالانسان + علم الأدوية بتعمق شديد..وهاتين المادتين بالذات لا يؤهل فيها الطبيب بالشكل المطلوب ولا يفوت القارئ أن ترتيب الجامعات العربية على مستوى العالم يقع في الألف الثانية والثالثة!!!!! فماذا ننتظر من خريجي هذه الكليات؟؟!!! هذا لا ينفي أن هناك كوادر متميزة وعلى مستوى عالمي أثبتت كفاءتها ( وبجهود شخصية ) أمثال الدكتور : سيدي عبد الجليل إن كلياتنا ومناهجنا تحتاج إلى إعادة نظر ( كما هو حالنا بالعموم ) أسأل الله أن يلهمنا الصواب في القول والعمل والسلام عليكم ورحمة الله و بركاته

 اسم صاحب التعليق :  سيدي عبد الجليل المقري  تاريخ التعليق :  2009/08/10 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أختي الفاضلة الكريمة الدكتورة مروة حفظها الله .  أشكرك أختي على ثنائك وتقديرك لي و الذي ليس بالجديد وإن كنت لست أهلا له . وقد كنت دائما مثالا وأنموذجا رائعا للدكتورة  والطبيبة المسلمة الملتزمة بدينها واخلاقها وحسن سلوكها .  وسيبقى  الوفاء معدنك , والإخلاص منهجك , والتواضع مسلكك , والنبوغ ميزتك ..............  .  عندما تلقيت تعليقك اكتملت فرحتي لأنك  دكتورة أسنان , والبروفيسورة عائشة محاضرة ورئيسة قسم الأورام في جامعة كيل , أما الدكتور عبدالمجيد فهو متخصص في أمراض الدم , والدكتور حسام في العقم والتوليد وأطفال الأنابيب . فأن أجد الدعم والتأييد من دكاترة متخصصين عربا أقحاحا , مسلمين ملتزمين بدينهم وأخلاقيا ت المهنة ,  ذووا خبرة ومكانة دولية كبيرة ,  بعضهم مارس الطب لأكثر من أربعين سنة فذلك والله مدعاة للفخر والإعتزاز .    وإني  لفخور بكم جميعا  ,وثناؤكم  ودعمكم سيعزّز من قدرتي ويزيد من تصميمي إن شاء الله  . أكرر شكري لك أختي الكريمة وكل عام وأنت بخير تنعمين بالصحة والعافية والسؤدد  . رمضان كريم أعانك الله على صيامه  وقيامه . بارك الله فيكم جميعا وزادكم الله من فضله .

 اسم صاحب التعليق :  الكاتبة : داليا محسن  تاريخ التعليق :  2009/08/10 
أخى الفاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : اولا رأيك مهم وبه نقاط هامه تحدث بالفعل فى عالم الطب وأنا شخصيا تعرضت  أختي لموقف من طبيب أسنان يعلق بعيادته أكثر من 12 شهاده علميه وكانت نتيجه تعاملها  معه كسر ضرسين وسنه أماميه كما أنه قام بحشو ثلاث ضروس ووضع الحشو على التسوس دون أن يزيله بضمير وكانت النتيجه عذاب سنوات والحمد والشكر لله على كل الآحوال .    ولقد أساء الأستاذ الذى وجه لمقالتك الآنتقاد وإساءته ليست فى الآختلاف فى الرأى ,  بل بسبب الطريقه فى الرد التى تحمل سخريه واستهزاء لا يليق بإ نسان يريد أن يجادل بشكل علمى .    وفى النهايه سيدى الفاضل نحن نقوم بواجبنا ونتعالى على المهاترات أيا كانت لآنك إن توقفت أمام كل أنتقاد فلن يقوم أحد بعمله أبدا مع تحياتى أختك فى الله .

 اسم صاحب التعليق :  ملاك العرب  تاريخ التعليق :  2009/08/13 
    دكتورنا الفاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أولا أحييك وأشكرك على مدوناتك الرائعه والمفيدة  بارك الله فيك ونفع الله بك خلقه  .  وفيما أوردته .دكتور عبد الجليل من المعروف ان لكل ناجح هناك من يتربص له  ويقف في طريقه وانت ماقصرت جزاك الله عنا خير الجزاء .    وضّحت وشرحت لنا علوما  لم نكن نعلمها ولا نعرفها ونفعتنا كثيرااااااا واستفدنا منها ولله الحمد .   أما عن الاخ الذي لم يعجبه كلامك فلا تلقيي له بالا واستمر دكتور لعمل الخير والنصح والتوضيح لكل علم نجهله في الطب . دكتور كل الشكر لك بعد الله  . بارك الله فيك .       

 اسم صاحب التعليق :  ابراهيم الفرايه  تاريخ التعليق :  2009/08/15 
زادك الله علما أخي وأنار قلبك لقد توضحت الصورة التي تتحدث عنها الآن و إنني معك في كل كلمة قلتها فأنت تتحدث عن روح الطب أخي الفاضل وليس أن يكون الطبيب مجرد شخص يتعامل مع الإنسان وفق ما قرأ في الكتب أو تعلم في الكلية وبكل جمود أكرر شكري لك أخي الفاضل و أتمنى أن تستمر في العطاء و التميز تقبل تحيات و مودة أخوك في الله أبو جواد - شبكة نحن العرب

 اسم صاحب التعليق :  الشيخ حسين بن علي الشهراني  تاريخ التعليق :  2009/08/15 
السلام عليكم : اطلعت على موضوعكم وسررت من جرأتكم رغم أنها ستغضب الكثيرين , ولكنها ستفتح آفاقا جديدة في الطب لو انتشرت الفكرة , ووجدت اهتماما على مستوى وزارات التعليم والصحة ......... يكفي ماحصل من ردود من أهل التخصص والله يرعاكم .

 اسم صاحب التعليق :  الشيخ أحمد محمد القرعاوي  تاريخ التعليق :  2009/08/16 
الاخ د/سيدي عبدالجليل المقري  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقد قرأت موضوع (  كلّيّات الطبّ لا تفقه في الطبّ ) وكنت واقعيا في المقال وجزاك الله عنا خير الجزاء .

 اسم صاحب التعليق :  أمل الوجود / مراقبة عامة بشبكة نحن العرب ملتقى كل العرب  تاريخ التعليق :  2009/08/17 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أشكرك أخى الفاضل ودكتورنا على دعواك فى المناقشة ونأسف لتأخرنا فقد كنا نمر بظروف خاصة أنا معك أن الهدف الأساسى من إنشاء كليات الطب هى تعليم طلبتها التخفيف عن الإنسان ألامة وهمومه من جميع جوانب حياتة من خلال كل التخصصات من مخ وأعصاب ونفسى وعصبى لباطنة وغيره وغيره لكن أيضا الدكتور ليس له أجنحة خفية خلف البالطوا الأبيض فله متطلبات بيته وأسرته فالمرتب الحكومى لا يغنى ولا يسمن من جوع ولا أبيح فى ذلك المغالاه عند الكشف فى عيادتهم الخاصة ولكن يجب علينا إن حكمنا على شئ نقف موقف الحيادية فكما لنا حقوق فعلينا ألا نبخثهم ونحملهم كل الأخطاء والطبيب ليس أمامه إلا المريض والذى يفحصة ويطلب منه إجراء التحاليل والأشعات ليكتشف ما بداخلة من مرض يكمن ويفسد علية تكملة حياتة بسلام وليس علية أن يدرس حالة اسرة المريض إلا فى حالات الأمراض المزمنة أو المتوطنة أو الأمراض العقلية والعياذ بالله لكن سوى ذلك فالطبيب إنسان يحس ويتأثر ويتفاعل مع بيئته وحياته وتنتابة الظرف طبيعيا كأى إنسان ومن ناحية كليات الطب تخرج أطباء لا يفقهون شئ فللأسف كل العيب على الحكومات فأغلب الأجهزة غير موجوده أهم الأجهزة مثلا فى مستشفى ضخم بإنشاءه والرخام الملصوق فية والتكيفات إلا أنها لا يوجد بها جهاز سونار واحد وأنت تعلم دكتورنا الفاضل أنه مثل يد الطبيب ليكشف خبايا أمراض الإنسان أين الأجهزة التى يعمل عليها وأين هى معطيات التعليم كل التعليم والشرح نظرى حتى فى كلية الطب على سبيل المثال قسطرة المثانة الطبيب مررها على الطلبة ليشاهدوا شكلها من الخارج ولمن هم طالب الطب أن يخرجها من حافظتها فما كان من الطبيب إلا أن نهره وقال له بالكلمة الواحدة بتعمل إية يابنى دى عهده يقال هذا لطبيب المستقبل؟؟؟ ولا أنكر واجبة المفروض علية طالما دخل كلية الطب وأقسم اليمين ولكن أيضا الحكومات هى السبب والتى لا توفر أبجديات التعليم لطلبة الطب ولكن أيضا الطلبة ينحتون بالصخر وفعندما تتاح لهم الأرض الخصبة يخرجوا طاقات بشرية مبهرة وفذة فى بلاد الغرب أمثال الدكتور يعقوب فى جراحة القلب المفتوح وغيره ولكن قلة ذات اليد هى المشكلة من إمكانيات ومعينات وسيادتكم أفردتم من أسباب الأمراض وما صاحبها من تطور مع تطور الحياة والمجتمع فظهرت أمراض جديدة خطيرة كألوان الموضه ومشاكل فأرفق لكم مثال ظهرت كسور جديدة صعبة التعامل معها منذ ظهور الفيسبا الصينى (دراجة بخارية صينية جديدة) أنا لا أعفى الطبيب ولكن أيضا لا أحملة كل شئ فنحن بمجتمع يحمل الطالح أكثر من الصالح بسبب كثرة ضعاف النفوس من أطباء وعاملون وموظفون ورجال أعمال فلكل مهنه فعلا تجد الصالح والطالح ولكن أعتقد أنى تكلمت بوجة عام عن مجتمع به الطبيب

 اسم صاحب التعليق :  خالد العمودي  تاريخ التعليق :  2009/08/18 
شبكة نحن العرب ملتقى كل العرب       ::|| الإدارة ||::.                      ( من مؤسسي الشبكة )  . بارك الله فيك الدكتور سيدي عبدالجليل ونفع في علمك بأذن الله . كفييت ووفيت استأذي الفاضل وكلامك عن هالكليات حقيقة ولا مجال فيها للشك واكبر دليل كثرت الأمراض والتى لم نسمع عنها من قبل ,,   وحقيقة اصبحت المادة تعلو فوق هالمهنة الشريفة وانا اعرف اشخاصا دخلوا  هالمجال ليس من اجل مساعدة البشر وانما من اجل المادة والتباهي قدام الناس بأنه يحمل اسم دكتور ؟؟ وهذا الكلام انا مسؤوال عنه و الأشخاص الذين دخلو هالمجال اعرفهم حق المعرفة ,, اين المصداقية من هالعمل والذي نحن في امس الحاجه له من ناس اتخاف ربها ولا تغرها الدارهم على حياة البشر هم في امس الحاجة لهم ,, سبحان الله اذكر مره دكتور بالامراض النفسية يعالج الناس 20 سنة وهو ليس بدكتور وانما ,, دكتور بيطري متخصص وانتو بكرامة بمعالجة الحيونات .. يااااخواني وربي الواحد مو مطمأن على روحه لو صادفه لا سمح الله مرض الذهاب لآقرب مستشفي لكي يتعالج من مرضه ,, لآنه بصراحه يذهب الى الدكتور المختص وهو يراوده شك بأن هالدكتور المعالج لا يفقه بشي بالمره ..  والله يكثر من امثالك دكتورنا العزيز ونصيحه مني لا تعير هالشخص أيّ اهتمام واستمر بالعطاء وبمنفعة الناس بما لديك من علم ومعرفة ..  والسموحه منك دكتورنا على هالطوله بالرمسه ولا تحرمنا من جديدك وعلمك عزيزي ..   تقبل مروري ومداخلتي المتواضعه أستأذي الفاضل .    

 اسم صاحب التعليق :  الموناليزا / مشرفة / شبكة نحن العرب ملتقى كل العرب  تاريخ التعليق :  2009/08/18 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخوي الدكتورسيدي عبد الجليل جزيت عنا كل الخير فيما تقدمه للقارئ والمطلع من الفائده والمنفعه انا اتفق معك اخي فيما طرحت آنفا حول موضوع المستشفيات ومابها من قصور والطب وكلياته وفشل معظم الدارسين في تلك الكليات واكبر دليل على ذلك كثرة الاخطاء الطبيه والوفيات بسبب تلك الاخطاء الجسيمه والتي يترتب عليها فقدان شخص وفرد لحياته ولكن هنا اسمح لي ان انوه عن امر صغير هو انه يجب علينا الا نشمل بحديثنا الكل الكليل وانما في كل امر وفي كل شيء خلق على وجه البسيطه هناك ما هو صالح وهناك ما هو طالح ومن المؤكد انه في تلك الكليات هناك نسبه ولو كانت بسيطه لا بأس بها ولا بأس بتعليمها . اما بالنسبه لما طرحه الاخ في رده على موضوعك فاعتقد انه ابدى رأيه بطريقه قد تكون فيها بعض السوء في استخدام الكلمات ولكنه في النهايه رأي مختلف الى حد كبير لبقية الاراء ومن الافضل الا تعيره الاهتمام فكل شخص له اراؤه وقناعاته . مشكور اخوي والله يعطيك العافيه .

 اسم صاحب التعليق :  amel-fleurette  تاريخ التعليق :  2009/08/18 
استاذي حقا انا لا افهم جيدا في هذا المجال كوني لم ادرسه بعد لكني اؤيدك كل تاييد برايك فانت لم تخطئ في تعليقك انت دكتور تدرك جيدا ما يحدث كما ان مواضيعك جد مفييييدة ( ما شاء الله)و دالة على ثقافتك و براعتك في مجال الطب فلا تهتم لذلك التعليق كما احيطك علما باني اريد ان اكون طبيبة مستقبلا باذن الله فاتمني الاستفادة منك و بالتوفيق

 اسم صاحب التعليق :  لبنانية / شبكة نحن العرب  تاريخ التعليق :  2009/08/18 
انا اتفق معك اخي فيما طرحت حول موضوع المستشفيات والاخطاء الطبية التي تحدث فيها ولكن مثلما يوجد السيئ يوجد الحسن . اما بالنسبة لما طرحه الاخ فلا تعيره اي اهتمام وليكون دافعا لك للتقدم والعطا ء . ووفّقت باذن الله .

 اسم صاحب التعليق :  غرووور الاماراتية / شبكة نحن العرب  تاريخ التعليق :  2009/08/18 
بارك الله فيك ونفع الله فيك خلقه .

 اسم صاحب التعليق :  ظبياني كول / مراقب عام / شبكة نحن العرب ملتقى كل العرب  تاريخ التعليق :  2009/08/18 
صدقت يا الغالي بس اكيد في جيه وجيه يعني في الزين وفي الشين والانسان مش معصوم من الخطأ

 اسم صاحب التعليق :  د . أمل سعيد العمري  تاريخ التعليق :  2009/08/19 
بارك الله فيك ونفع بك  , وبعلمك  دكتورنا المبجّل .............  مقال  زاخر بالمعاني الجميلة , والحقائق الأليمة ........... الله يعطيك العااااافيه وجزاك الله عنا خير الجزاء .

 اسم صاحب التعليق :  AL>>QASSAM / المراقب العام نجوم العرب لكل العرب  تاريخ التعليق :  2009/08/19 
مجهود طيب ... وإجابه موفقة ... وإذا كان هناك من توافق فمن الله ... والدليل انه يعجز الطبيب عن مداوات جروحه ... وأن كان مسخر لذالك فمن الله وحده .. وللمحاكاة  التى دارت حول (( كليات الطب لا تفقه  فى الطب )) لا شك من هذا والمرجع كما قال القائل ... مسبقا فى ما ذكر ...  إ نه لا بد من المراعاة التعليمية  حول تحقيق الاجيال الناشئين .. للتوافق فى الطب ... من متخرجين وغيرهم .. فالطبيب يعمل على مراعاة صحة المريض .. واستبدال الحال من اسوأ الى أحسن وأفضل ... بخبرته الطبيّة الناجحة ... وبتوفيقه  فى إ رضاء الله عز وجل الذى منحه التوفيق  والنجاح حول ذالك ... فلا بد من ذالك كله ...   لكى تتحق نسبة الثقة  المرغوب فيها حول النجاح المطلوب .. فعليكم بالتوعية ... هذه ليست ممارسة  بشرية  لكسب مال أو لشهرة .. ولكنها مراعاة طبية ستسأل  عنها ... اكتفى ... وأ رجو من الله السلامة ...   دمتــــــــــم بود ...   لك منى اجمل تحية  ...

 اسم صاحب التعليق :  مغربية وكلي فخر  تاريخ التعليق :  2009/09/20 
صدقت دكتورنا الغالي فيما قلته   بارك الله فيك ... وكثر من امثالك  تحياتي   مغربية وكلي فخر

 اسم صاحب التعليق :  الفارس الأسطوري / شبكة نجوم العرب / المدير العام  تاريخ التعليق :  2009/11/14 
أشكرك أخى على هذا الموضوع الرائع بل وأزيد من شكرى لرأيك الرائع فى سرد قضية الطب وبعض الملاحظات على أسلوب التعليم والتدريس بداخل الجامعات ولن ننسى أيضا الجامعات الخاصه التى لا يهمها تفقيه الطالب والباحث فى مجال الطب بقدر ما يهمها جمع المال منه بغض النظر عن العلم لأنها قبل أن تكون جامعات علميه هى مشاريع إستثماريه وفقك الله وجعلك فى أفضل حال ودام عطاؤك تقبل مروريـ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 اسم صاحب التعليق :  العيون السود / شبكة نجوم العرب / نائب المدير العام .  تاريخ التعليق :  2009/11/14 
سلمت يداك اخي الكرم انتقاء رائع ومفيد دمت ودام مداد قلمك تقبل مروري المتواضع تحياتي المعطرة

 اسم صاحب التعليق :  white angel / شبكة نجوم العرب / مشرف  تاريخ التعليق :  2009/11/14 
موضوع متميز. تسلم اخي الفاضل على التحليل المنطقي و الهادف . فميدان الطب مهنة نبيلة و مسؤولية كبيرة و ليس في وسع اي شخص ممارستها . في انتظار جديدك اخي الفاضل. تقبل مروري المتواضع و تحياتي .

 اسم صاحب التعليق :  ناصر العربي / مراقب عام / شبكة نحن العرب  تاريخ التعليق :  2009/12/02 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الاخ سيدي عبد الجليل اتفق معك في ظاهر المشكلةووجودها ولا اتفق معك في اسبابها كما طرحتها انت فالامر اكبر من ذلك بكثير وعلى فكرة الامر ليس محصورا بالطب فقط بل انه يشمل جميع العلوم تقريبا وحتى الدينية وخصوصا في الاسلام في باب ما يسمى بالاجتهاد اذن الموضوع يتعلق بعدة مرتكزات لكن من اهمها الشخصية المتلقية والبيئة فالشخصية المتلقية لهذا العلم يجب ان تمتلك بذرة الابداع والقدرة على المحاكمة العقلية فالانسان بشكل عام يتلقى ابجديات لغته منذ الصغر لكن الشخصية الابداعية الكامنة فيه هي من تطور تلك الابجديات الى مستويات عالية من التكلم وفهم ما يقوله الاخرين وكذلك المتعلمين في كليات الطب وغيرها هم يتلقون الابجديات التي تؤهلهم وتفتح مداركهم وعقولهم على المحاكمة العقلية وترتيب المقدمات ومعالجتها للوصول الى نتيجة او يتبعون اسلوب المقايسة والمناظرة والموازنة على امور لم يدرسوها ولكنهم صادفوها ويجب ان يجدوا حلا لها وايجادهم الحل هو الابداع الذي تتحدث عن عدم وجوده في طرحك وكثير ممن قدموا لنا ابداعات لم يدرسوا في كليات لسبب ما ولكنهم استطاعوا ان يعرفوا طريق الابداعية ويصلوا اليهافاديسون لم يدرس بكلية وباستور كان مجرد ممارس في عيادة طبيب ولم يدرس وغيرهم الكثيريين جانب اخر مهم من الشخصية وهو ضرورة وجود المثابرة والجرأة والارادة والتصميم على الوصول الى الهدف ونلاحظ هذه الامور بشكل جلي في شخصية الشيخ الرئيس ابن سينا وفي الكندي وابن النفيس والحقيقة ان هذه الصفات لايمكن ان تتوفر مالم تكن هناك بيئة ملائمة والمقصود بالبيئة هو المجتمع الذي يعيش فيه هذا الشخص فمن تخرج من كلية علمية ولديه موهبة الابداع لايستطيع ان يبدع ان كان المجتمع لايقدره ولا يحترمه بل ربما يحاربه بسبب العادات والتقاليد او بسبب خوف الدولة من ظهور طبقة مفكرين يخرج اطار تفكيرهم الى مناقشة الحياة السياسية وهذا يهدد قيادة المجتمع التي تريد من الشعب ان يكون مجرد تابع لايفكر ومجرد طالب يملي عليه استاذه قطعة املائية عليه ان يكتبها كما هي بدون تغيير ويدخل في تصنيف البيئة الحالة المادية للدولة التي قد لاتستطيع تامين مستلزمات ذلك المبدع وهذا ما يؤدي الى هجرةالعقول الى خارج الوطن ونلاحظ هنا ايضا ان سياسات بعض الدول وخصوصا الخليجية في مجال التعليم انها تعتمد اسلوب الحفظ من دون محاكمةعقلية ومن دون تشجيع للطالب على الابداع لابل انها تلجا الى اسلوب التنجيح الكمي وليس الكيفي مما يولد جيلا يتخرج من الجامعة لايفقه شيئا ولايريد ان يبدع لانه تعلم منذ الصغر اسلوب التلقين الحفظي لذلك نلاحظ ان بعض الطلبة الخليجيين الذين استطاعوا نيل قسم من تعليمهم خارج اطار بلدانهم يقدمون اروع الامثلة في الابداع والاستكشاف ختاما بالنسبة لماقلت ان الزعماء العرب يلجاون للمعالجة في الغرب فهذا الامر ليس لان العقل العربي عاجز عن التفقه كما سميته وانما لان هؤلاء الزعماء يعرفون انهم هم من قتلوا في شعوبهم التفقه والاستكشاف واستنباط النتائح من مقدمات لم يطلعوا عليها ولم يتعلموها كقانون رياضي توقيع ناصر العربي:

 اسم صاحب التعليق :  سيدي عبد الجليل المقري  تاريخ التعليق :  2009/12/12 
أشكرك أخي الكريم ناصر العربي وكل الإخوان وألأخوات في شبكة نحن العرب ملتقى كل العرب .     ثم إنه لاعلاقة للحكام العرب  بفشل الأطباء في فهم روح ومنهج الطب . إنّ الطبيب في الوطن العربي يصرف العلاج لكل حالة مرضية حتى ولو لم تكن تحتاج لذلك , لأنه وبكل بساطة لن يكلّف نفسه بالنظر في وجه المريض لاستكشاف علّته , ولن يقبل  بالإسترسال في الحديث  معه  حتى يعرف المزيد عنه  ويفهم  أسباب مرضه  .   ذلك لأنّ الروشتة جاهزة  عنده مسبقا بالإضافة إلى النظرة الإستعلائية التي يشعر بها تجاه المريض  المسكين , ومن المؤكد بأنّ تلك الأساليب  المقيتة  ليس لها علاقة بأطباء الغرب النبلاء المهنيّين  الذين لايصفون الروشتة إلا نادرا وعند الحاجة , كما وأنه لاعلاقة لتلك الأساليب اللاّأخلاقية  بالحكام العرب الذين يأمرون باستمرار بصرف الأموال  وبكثرة في سبيل تخريج جيل من الأطباء يفهم ويفقه الطب .  وأما بالنسبة للحفظ المعتمد في الخليج فهو أسلوب هجين ومقيت خصوصا في المواد العلمية التي تحتاج الفهم وليس الحفظ , ثم إن المناهج التي يضعها هم القائمون على المراكز الصحية وغيرها ولاعلاقة لها بالملوك والرؤساء العرب مطلقا .  يجب  علينا الفصل بين السياسة والعلم عموما وخصوصا الطب .    الأطباء العرب هم الذين فشلوا مهنيا وأخلاقيا وطبيا .

 اسم صاحب التعليق :  د . أسماء حمد العبدلي  تاريخ التعليق :  2009/12/13 
نعم هناك الكثير من الهفوات والكبوات فى كليات الطب .. وغيرها من الكليات العلمية الأخرى . طرح رائع ومميّز الله يوفقك ويحفظك . تقبل مروريـ؛؛؛؛؛؛؛

 اسم صاحب التعليق :  ام مشاري  تاريخ التعليق :  2009/12/13 
يعطيك ألف عافية على الطرح المفيد الله يزيدك من فضله

 اسم صاحب التعليق :  هدى المنصوري  تاريخ التعليق :  2009/12/13 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية , مشكور اخي على الموضوع جزك الله خير الجزء اليك خالص تحياتي شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

 اسم صاحب التعليق :  هيفاء السعدون  تاريخ التعليق :  2009/12/13 
مشكور اخوي الله يعطيك العافيه

 اسم صاحب التعليق :  أم قصي التميمي  تاريخ التعليق :  2009/12/13 
موضوع قيم ورائع تسلم الانامل تحياتي

 اسم صاحب التعليق :  فاتن  تاريخ التعليق :  2009/12/16 
الف تحية وتقدير على المقال الأكثر من رائع الناس صار عندها فوبيا من المستشفيات .. وصاروا يلجأوا للطب البديل .. لخلوه من المشارط والاخطاء الطبية مع كل الاحترام والتقدير دمت بود

 اسم صاحب التعليق :  ام راشد  تاريخ التعليق :  2009/12/19 
يسلمووووووووو اخوي دمت بود

 اسم صاحب التعليق :  بنت الخليج  تاريخ التعليق :  2009/12/19 
صحيح كلامك دكتور ولكن الزين والشين موجودين اكيد بكل شي.

 اسم صاحب التعليق :  د / هبة عبد المعطي بيومي  تاريخ التعليق :  2009/12/22 
جميله تلكـ آلمحطآت مع مآتحمله من نصآآآئح مفيده .. رآآآق لي طرحكـ بكل مآفيه .. تقبل مروري آلمتوآضع .. كل آلود ..~

 اسم صاحب التعليق :  دلع : مشرفة / العرب  تاريخ التعليق :  2009/12/28 
مجهود طيب ... وإجابه موفقه ... وإذا كان هناك من توافق فمن الله ... والدليل انه يعجز الطبيب عن مداوات جروحه .... وإن كان مسخرا لذالك فمن الله وحده .. وللمحاكاه التى دارت حول (( كليات الطب لا تفقه فى الطب )) لا شك من هذا والمرجع كما قال القائل ... مسبقا فى ما ذكر ... أنه لا بد من المراعاة التعليمية حول تحقيق الاجيال الناشئة .. للتوافق فى الطب ... من متخرجين وغيرهم .. فالطبيب يعمل على حفظ صحة المريض .. واستبدال الحال من اسوأ الى احسن وافضل ...  بخبرته الطبيه الناجحه ...  والعمل على إرضاء الله عز وجل الذى منحه التوفيق والنجاح ... فلا بد من ذالك كله ... لكى تتحق نسبة الثقه المرغوب فيها حول النجاح المطلوب ..    فعليكم بالتوعيه ... هذه ليست ممارسه بشريه لكسب مال او لشهرة.. ولكنها مراعاة لمسؤولية طبيه سيسأل  الله عز وجل عنها الجميع وخصوصا المختصين  يوم القيامه  ... اكتفى ... وارجو من الله السلامه ... دمتــــــم بود  دلع

 اسم صاحب التعليق :  باسكال مشعلاني  تاريخ التعليق :  2009/12/30 
شـكــ ـــرا لك ... للمعلومات القيمة والمفيدة سلمت هالايادي وماننحرم من جديدها الرائع لك مني أجمل تحية .

 اسم صاحب التعليق :  سفر عبد العزيز الغامدي  تاريخ التعليق :  2009/12/30 
يعطيك العافية على ما قدمت من مجهود رائع ............    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... أدعو الله دائما لك بالتوفيق  الله يحفظك  .

 اسم صاحب التعليق :  عبدالله المزروعي  تاريخ التعليق :  2010/03/28 
يعطيك العافية ع المعلومات الرائعه

 اسم صاحب التعليق :  د . ميسون المشهداني  تاريخ التعليق :  2010/04/02 
زادك الله علما وانار بصيرتك

 اسم صاحب التعليق :  أماني  تاريخ التعليق :  2011/08/10 
أنا مؤيدة ومقتنعة جدااا وبشدة بكل كلمة كتبتها .. كلماتك تحمل كل معاني الدقة في العلم والخبرة والإخلاص والصدق والأمانة والبراعة والمهارة في مجال عملك وتخصصك ودراستك.. تعلمت ومارست المهنة وأخبرت الناس الحقيقة ولم تكتمها لخوفك من الله وصدقك ..  نحن في زمان افتقدنا فيه الأمانة والصدق في العلم والعمل والتعامل .. صحيح أني لاأعرف في مجال الطب لكني شخصيا عانيت ولي كثييير من الأقارب والمعارف عانووا من جهل واستغلال كثير من الأطباء وأخطائهم التي لاتغتفر وتشيب لها الرؤؤس  ، لي أخت أصيبت بالعقم بخطأ طبي بعد إنجابها ابنتها الوحيدة بعملية قيصرية ،  ولي قريب طفل أدخل القبر بسبب تجارب الأطباء عليه من أدويتهم وعلاجهم والعملية التي أجريت له بالخطأ  ، وأنا شخصيا قبل سنتين رأيت الموت بعيني بسبب ابرة في محلول بالخطأ صرفت لي ،  لكن الله سلّم والحمد لله  لدرجة أني صرت أ شهّد بصوت عالي في المستشفى من شدة تأثيرها على جسدي خرجت بعد فترة من المستشفى صرت أقول لأختي مستحيل أنا على الأرض مازلت حية ... وغيره كثييييييير مما رأيت وأعرف مع أننا نذهب لأكبر المستشفيات وفيها أطباء لهم مكانة وخبرة لكن نكتشف أشياء غريبة عندما نكون تحت أيديهم ونسلمهم أرواحنا وحياتنا ،   كثييير من الأطباء لاأمانة لهم ولاعلم ولاصدق عندهم  ، قرأوا كتبا ودرسوها في الجامعات وحفظوا معلومات وامتحنوا فيماحفظوه على ورق وطبقوا الشي القليل المتطلب عليهم حتى يتخرجوا ويحصلوا على شهادات ثم يعملوا ويأخذون رواتب ليعيشوا هم وليس ليعيش المريض فيعاملون ويعالجون المرضى على هذا الأساس فأين الأمانة وإتقان العمل. .. يجهلون أسباب المرض الحقيقي وعندهم ضعف في تشخيص المرض ولايعرفون نفسية ومايعانيه المريض ولاأعلم على أي أساس يكتبون له قائمة طويلة عريضة من الأدوية والعلاجات .. وتناسوا أن الأدوية وآثارها الجانبية تضيف للمريض أمراضا نفسية وعضوية مضاعفة على مرضه الأساسي ...  صدقت دكتورنا الفاضل البارع الأمين عندما قلت  أنّ كليات الطب لاتفقه بالطب شيئا ، لأنّ  الطب القديم هو الطب الأصيل الحقيقي النافع الذي يفترض أن يسعى الإنسان لتعلمه واستخدامه .. في هذا الزمان كثر الداء ولايعرف أسبابه وكثر الدواء ولايعرف أضراره ومخاطره مستقبلا  ، وكثر استغلال الأطباء وأخطاؤهم وجهلهم .. والصمت طاغ ومسيطر علينا وكل ذلك ليس في صالح الإنسان لأنه مخلوق ضعيف كل شي يؤثر عليه وعلى حياته فلنحكّم عقولنا حتى لانخسر حياتنا ولنكن صادقين مع أنفسنا وفي علمنا وتعلّمنا  ، كفانا كذبا وجهلا وعمى عن الحقيقة والواقع  . أسمع كثيرا من كبار السن من النساء يقولن في شبابنا لم نكن نعرف الدواء ولاا بتلاعه ولم نكن نسمع بكثرة الأمراض بهذه الطريقة صحتنا وأجسامنا قوية أكثر من شباب هذه الأيام .. صاروا الشباب في عمرالعشرين ويكون الواحد فيهم  قد جرّب كل أنواع الأدوية ،  اعتمادنا كان على الأكل ا لصحي والحركة والأعشاب الطبيعية إذا مرضنا ونعيش حياتنا بكل نشاط .. فأين العلة والأسباب؟؟؟؟ ومن المسؤول عن الأخطاء والسكوت عن الحقيقة .. فاسمح لي أن أقول لك دكتورناسيدي عبد الجليل المقري أنت خير مثال للطبيب الناجح المميز المتواضع الخلوق الصادق الذي يأمن المريض على صحته ونفسه وحياته إذا كان تحت يده.. زادك الله من فضله ونفع بك وبعلمك الأمة جميعها ياأعظم طبيب نفتخر به وبعلمه وصدقه..

 اسم صاحب التعليق :  الحياة الزوجية  تاريخ التعليق :  2011/12/14 
شكرا على الموضوع

 اسم صاحب التعليق :  هشام هشام  تاريخ التعليق :  2013/01/16 
شكرا ونتمنى زيارتكم لمدونتنا مدونة صحة نت طب وصحة اخبار الطب اخبار الصحة

اضف تعليقك على الموضوع